أحمدي نجاد يرد بقوة على مزاعم اتصاله بالموساد: “كاذبة وهوليوودية”
نفى مكتب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد بشكل قاطع تقرير صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية والتقرير اللاحق في صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اللذين زعما وجود اتصالات بين نجاد وجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) بهدف تجنيده كجزء من خطة لتغيير النظام الإيراني. وصف بيان صادر عن مكتبه هذه الاتهامات بأنها “كاذبة بالكامل” و”هوليوودية”، مشيراً إلى أن هذه المزاعم تهدف إلى استغلال الأوضاع السياسية الحساسة في إيران وإثارة البلبلة وتشن حرباً نفسية ضد الشعب الإيراني. وأضاف البيان أن تقارير الصحافة الأمريكية لا تستند إلى مصداقية، وضرب أمثلة على ما وصفه بـ”السيناريوهات السخيفة” التي دأبت الصحيفة على نشرها، متهمةً إياها بنشر أخبار مزيفة وحصلت على أموال مقابل ذلك من “عناصر سيئة السمعة”. كما نفي مكتب نجاد ما تردد عن خضوعه للإقامة الجبرية، مؤكداً أنه ما زال يمارس نشاطه المعتاد ويخدم أبناء الشعب الإيراني. تأتي هذه التصريحات رداً على تقارير أمريكية وإسرائيلية أكدت أن الموساد عمل على تجنيد نجاد لأكثر من سنوات، ودرس إمكانية تنصيبه رئيساً خلفاً للنظام القائم بعد عمليات اغتيال طالت كبار المسؤولين الإيرانيين، في خطة إسرائيلية أمريكية سرية لإحداث تغيير جذري في النظام الإيراني. وأشار التقرير إلى أن عدة مسؤولين أمريكيين أعربوا عن شكوكهم في نجاح هذه الخطة وإمكانية إعادة نجاد إلى السلطة. وعلى الرغم من أن نجاد كان يعرف كرمز للتيار المحافظ وتبنى مواقف متشددة تجاه الغرب وإسرائيل، إلا أن تقرير نيويورك تايمز أشار إلى تغييرات في مواقفه مؤخراً، وتقديم نفسه كسياسي معتدل. ويذكر أن نجاد شغل منصب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية لفترتين (2005-2013)، وهو شخصية سياسية بارزة لها شعبية واسعة داخل إيران، ويُعرف بمواقفه القوية بشأن البرنامج النووي الإيراني وعلاقات بلاده بالعالم الخارجي.
