الولايات المتحدة تناقش مقايضة الدولار مع الإمارات ودول خليجية لتعزيز الاستقرار المالي
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة تدرس إجراء مقايضة العملة مع دول خليجية وآسيوية، من بينها دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار جهود مشتركة لمواجهة تداعيات الأزمات الاقتصادية، خاصة تلك الناجمة عن الحرب مع إيران. وأوضح بيسنت في حديثه للمشرعين الأمريكيين أن هذه المقايضة ستعود بالنفع على كلا الطرفين، وتمثل امتدادًا لخطة الدعم المالي التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب سابقًا بين الدول المختلفة. من جانبه، أكدت تقارير إماراتية أن خطوة مقايضة الدرهم بالدولار ليست استجابة لأزمة مالية طارئة، بل تعكس تطورًا ونضجًا في السياسة النقدية لدولة الإمارات، مما يعزز من مكانتها المالية والاقتصادية على المستوى الإقليمي. وتأتي هذه المبادرة في سياق أوسع يسعى فيه الجانبان لتعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي في ظل الأوضاع الإقليمية المتقلبة والتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي. وتُعد مقايضة العملات أداة استراتيجية لتأمين السيولة والحفاظ على قوة العملة الوطنية مقابل الدولار الأمريكي، مؤكدة أهمية التعاون المالي بين الولايات المتحدة ودول الخليج لمواجهة الأزمات والصراعات الإقليمية والتقلبات في الأسواق العالمية.
