النفط يتراجع 2.6% مع تعافي صادرات الشرق الأوسط وبرنت فوق 102 دولار للبرميل
تراجعت أسعار النفط عند التسوية يوم الثلاثاء مع تركيز المستثمرين على مؤشرات تعافي صادرات الخام من الشرق الأوسط، رغم تحقيق الأسعار مكاسب شهرية وسط استمرار المخاوف حول اضطرابات الإمدادات في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.69 دولار أو بنسبة 2.6%، لتغلق عند 102.59 دولار للبرميل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 3.22 دولار أو 3.5% إلى 89.38 دولار للبرميل. ويتجه خام برنت لتحقيق مكاسب شهرية تقدر بنحو 13%، مقابل 4% تقريبًا لخام غرب تكساس الوسيط.
وقال دينيس كيسلر، نائب الرئيس الأول للتداول في BOK Financial، إن العقود تعرضت لضغوط بعد ارتفاع تدفقات النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب السعودي، مشيرًا إلى أن استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يؤثر على قدرة إيران في التفاوض. وأُعيد تشغيل خط أنابيب شرق-غرب السعودي، ما سمح للسعودية باستئناف تحميل ناقلات النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر، بحسب مصادر تجارية وبيانات الشحن، ما عزز التوقعات باتساع صادرات النفط من الشرق الأوسط.
حسب بيانات شركة Kpler، ارتفعت صادرات النفط الخام من منتجي الشرق الأوسط في سبتمبر إلى 16.328 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في فبراير. في سياق متصل، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجود عروض قدمتها واشنطن لإيران لإنهاء الحرب، منافيًا تصريحات إعلامية عن استعداد الولايات المتحدة لتخفيف العقوبات والإفراج عن أموال مجمدة مقابل خطوات ملموسة حول البرنامج النووي الإيراني.
على صعيد العقود الآجلة للديزل، تراجعت الأسعار في أوروبا بشكل طفيف بينما ارتفعت في الولايات المتحدة بنسبة 2.6%. وفي محاولة لتخفيف أسعار الطاقة العالمية، حث البيت الأبيض الاتحاد الأوروبي على السحب من مخزونات الطوارئ من الديزل، مشيرًا إلى أن عدة دول في الاتحاد لم تلتزم بالسحب وفق تعهداتها. كما تدرس الإدارة الأمريكية تخفيفًا تنظيميًا يسمح بتوسيع مبيعات الديزل المصبوغ بالأحمر لمنح مشترين معينين إمكانية تجنب ضريبة الوقود الفيدرالية، كبديل رئيسي للحظر المفروض على صادرات الديزل.
من المتوقع، وفق استطلاع أولي لرويترز، أن تتراجع مخزونات النفط الخام والبنزين الأميركية الأسبوع الماضي، في حين قد تكون مخزونات نواتج التقطير مستقرة.
