من الذهب إلى النفط.. الأسواق العالمية تترقب إشارات جديدة في السياسة النقدية والتوترات الجيوسياسية
تتجه الأسواق المالية العالمية إلى حالة من الحذر والترقب مع متابعة المستثمرين عن كثب لمسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة، فضلاً عن التطورات الجيوسياسية التي تؤثر على أسعار السلع الأساسية مثل الذهب والنفط. ارتفعت أسعار الذهب إلى مستوى قريب من 4350 دولارًا للأوقية، مستفيدة من تقلص مخاوف التضخم نتيجة لانخفاض أسعار النفط، في ظل توقعات ببقاء أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة لفترة أطول، ما يحد من أعباء رفع سعر الذهب. وفي سياق متصل، شهد النفط أول ارتفاع له خلال خمسة جلسات إثر متابعة محتملة لاستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بما يدعم أسعار الخام، حيث وصل خام برنت إلى حوالي 101.48 دولار للبرميل وخام غرب تكساس إلى 96.65 دولار.
في سوق الشركات، أكملت شركة موانئ أبوظبي جميع شروط عرض استحواذ شركة إيه دي كيو، مع تحديد السعر النقدي للسهم عند 6.25 درهم، ومن المتوقع أن ترتفع ملكية إيه دي كيو إلى نحو 98.93% مع تسوية العرض المقررة في 25 سبتمبر. على الجانب الآخر، أصدرت شركة إمباور قرار توزيع أرباح نقدية بقيمة 437.5 مليون درهم عن النصف الأول من العام، مع تحقيق نمو في الإيرادات بنسبة 4.5% إلى 1.519 مليار درهم وارتفاع صافي الربح بعد الضريبة بنسبة 16.2% إلى 468 مليون درهم.
وعالمياً، أعلنت شركة أون السويسرية المتخصصة في الأحذية والملابس الرياضية عن برنامج لإعادة شراء الأسهم بقيمة تصل إلى مليار دولار حتى نهاية عام 2029، مع أهداف طموحة لنمو المبيعات والإيرادات. من ناحية أخرى، تشهد الأسواق الصينية حالة من القلق جراء تشديد نظام الضرائب على الأصول المحتفظ بها في صناديق ائتمانية خارجية، الأمر الذي قد يزيد الضغوط على بعض الأسهم الصينية المدرجة في بورصات هونغ كونغ والولايات المتحدة، مع احتمال تأثر الشركات الخاصة المدرجة بالخارج بشكل أكبر مقارنة بالشركات المملوكة للدولة.

اترك تعليقًا