نفي رسمي بشأن انتشار فيروس الإيدز في بنوك الدم السورية
أثارت منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا مخاوف كبيرة بعدما زعمت حدوث انتشار لفيروس الإيدز في بنوك الدم السورية، مستندة إلى ما وصفته بتصريح رسمي عن وجود حالات اشتباه وسط المتبرعين. وللتحقق من صحة هذه المزاعم، أجرت “سكاي نيوز عربية” بحثاً دقيقاً عن أصل التصريح المزعوم، لكن دون العثور على أي دليل يدعمه، مما دفعها للتواصل مع مدير المؤسسة العامة لبنوك الدم في سوريا الدكتور مصطفى الجازي.
نفى الجازي وجود أي حالات إصابة مؤكدة بين أكياس الدم المتبرع بها، مؤكداً أن جميع أكياس الدم تخضع لفحوصات صارمة باستخدام تقنيات حديثة مثل تقنية الإيلازا من الجيل الرابع، لضمان خلوها من أي فيروسات تنتقل عبر الدم. وأشار إلى أنه في حال الاشتباه بأي كيس دم، يتم حجزه فوراً وإجراء فحوصات معمقة بالتعاون مع الجهات المختصة في وزارة الصحة.
وأضاف الجازي أن الإجراءات تشمل إتلاف الأكياس المشبوهة بشكل مباشر حفاظاً على سلامة المتلقين، مع إعداد تقارير سرية تُرسل إلى مديرية الأمراض السارية والمعدية لمتابعة الإجراءات اللازمة. كما كشف عن خطة لتطوير آليات الفحص في المستقبل القريب، بإضافة تقنيات أكثر معيارية لضمان جودة وسلامة الدم المتوافر.
يأتي هذا التأكيد الرسمي في ظل قلق شعبي متزايد نتيجة تدفق إشاعات على مواقع التواصل، ما يستدعي تكثيف جهود التوعية لتوضيح الإجراءات الوقائية وضمان سلامة منتجات بنوك الدم في سوريا، وتعزيز ثقة المواطنين بخدمات التبرع والدم الآمن.

اترك تعليقًا