استشهاد طفل وفلسطيني آخر في غزة وتحذيرات من كارثة صحية بسبب نقص الأكسجين
قتل فلسطينيان، بينهم طفل، وأصيب 11 آخرون جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق مختلفة في قطاع غزة، شملت مخيم النصيرات وبلدة الزوايدة وخان يونس جنوب القطاع. وأكدت مصادر طبية استشهاد اثنين وإصابة سبعة آخرين في هجوم طائرة مسيّرة استهدف تجمعًا وسط غزة، في حين أكدت مصادر أخرى إصابة أربعة بنيران مشابهة شمال خان يونس. على الصعيد البحري، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار والقذائف صوب ساحل مدينة رفح وساحل غزة، مستهدفة مراكب الصيادين، دون تسجيل إصابات. تأتي هذه الخروقات المستمرة رغم دعوات أمريكية ودولية إلى وقف الضربات التي تسبّبت بمآسٍ إنسانية فادحة. وفي سياق متصل، حذرت وزارة الصحة في غزة من خطورة نقص الأكسجين الذي يهدد حياة المرضى في المستشفيات. وأوضح مدير مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سلمية أن المستشفيات تعاني من نقص حاد في الأدوية، المستهلكات الطبية، والمواد المخبرية، كما توقفت أغلب أجهزة الأشعة والتصوير الطبقي والرنين المغناطيسي عن العمل. وأشار إلى حاجة ماسة لأكثر من 21 ألف مريض يتطلبون علاجًا خارج القطاع، منهم آلاف مرضى السرطان والجرحى الذين يحتاجون إلى تدخلات جراحية معقدة. كما يعاني حوالي 350 ألف مريض مزمن من انقطاع الأدوية المنتظمة، خاصة مرضى السكري. ولاحظ أبو سلمية أن العجز في المولدات والوقود يهدد استمرارية عمل أقسام العناية المركزة وحضانات الأطفال وغرف العمليات. وشدد على ضرورة السماح بإدخال الإمدادات الطبية وقطع الغيار لتفادي كوارث صحية وإنسانية أكبر في القطاع المحاصر.
