عودة غير متوقعة لمواد كيميائية محظورة تزيد من تدهور الأوزون وتفاقم أزمة المناخ
كشفت الدراسات الجديدة التي أجرتها المختبرات الفيدرالية السويسرية لعلوم وتكنولوجيا المواد عن استمرار استخدام عدة مواد كيميائية محظورة في صناعة الثلاجات. هذه المواد كانت قد مُنعت دولياً بسبب تأثيراتها السلبية على طبقة الأوزون الأرضية، والتي تلعب دوراً أساسياً في حماية الكائنات الحية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة. وحسب النتائج، فإن تلك المركبات لا تزال تُستخدم على الرغم من الحظر الصارم المفروض عليها.
ويؤكد الخبراء أن استمرار استعمال هذه المواد الكيميائية يفاقم من تراجع طبقة الأوزون، مما يزيد من تعرض الأرض للأشعة الضارة التي تؤدى إلى مشاكل صحية وبيئية عديدة. كما أن هذه المواد تسهم في تفاقم ظاهرة تغير المناخ، الأمر الذي يمثل تحدياً دولياً في حماية كوكب الأرض وضمان استدامة بيئته.
وقد أوضح الباحثون أن عدم الالتزام الكامل بقرارات الحظر الدولية يعزى إلى ضعف الرقابة والإشراف على التطبيقات الصناعية والمنتجات التي تستخدم فيها هذه المواد. وعليه، دعت الدراسة إلى ضرورة تشديد المراقبة وتكثيف إجراءات التنفيذ لوقف التدهور البيئي وحماية المناخ.
هذه النتائج تستدعي استنفار الجهات المعنية دولياً وخاصةً الهيئات البيئية للحصول على تقييمات دورية ومراقبة فاعلة لمنع تسرب هذه المركبات إلى الأسواق الصناعية، والعمل على تطوير بدائل صديقة للبيئة في تصنيع المنتجات مثل الثلاجات.
