ترامب يعلن سحب 5 آلاف جندي من ألمانيا وسط توتر متصاعد مع أوروبا
أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن انطلاق تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية لفهم تفاصيل القرار الأمريكي الخاص بخفض عدد جنودها في ألمانيا بمقدار 5 آلاف جندي. ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوترات السياسية بين واشنطن والقيادة الأوروبية التي تشهد خلافات حول قضايا متعلقة بالإنفاق العسكري وتوزيع المسؤوليات داخل الحلف. تعتبر ألمانيا موقعاً استراتيجياً هاماً ضمن شبكة القواعد الأمريكية في أوروبا، حيث تستضيف قواعد عسكرية حيوية لها دور أساسي في استراتيجية الردع التي يعتمد عليها الناتو. يُتوقع أن يؤثر هذا الخفض في عدد القوات على أولويات الناتو ويثير قلقاً لدى الدول الأوروبية التي تتابع التطورات الأمنية القائمة عن كثب، خصوصاً في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة. من جانبه، أكد الناتو أن التعاون المتبادل بين الأطراف يظل أمراً جوهرياً للحفاظ على استقرار الحلف وقوة الردع الجماعي، مشيراً إلى العمل مع الولايات المتحدة لفهم الأبعاد الكاملة لهذا القرار وإعادة ترتيب الأولويات بالشكل الذي يخدم مصالح الحلف جميعاً. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة تحركات لإدارة ترامب تعكس توجهها نحو مراجعة التزاماتها الخارجية، ما أثار استفسارات وتساؤلات حول مستقبل العلاقات الأمنية والعسكرية بين الولايات المتحدة وأوروبا.
