الاحتلال الإسرائيلي يعتقل ناشطي أسطول الصمود وينقلهما للتحقيق داخل الأراضي المحتلة
أعلنت السلطات الإسرائيلية عن اعتقالها لشخصين من ناشطي “أسطول الصمود العالمي” الفلسطيني، اللذين تم نقلهما للتحقيق داخل الأراضي المحتلة، بعد عملية اعتراض الأسطول قبالة السواحل اليونانية. وجاء ذلك في سياق محاولات الأسطول الوصول إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه. وقد ذكر الجانب الإسرائيلي أن العملية أسفرت عن اعتقال نحو 175 ناشطًا، بينما اتهم المنظمون الإسرائيليين بـ”خطف” 211 شخصًا كانوا على متن السفن. وتسببت هذه التطورات بردود فعل إدانات واسعة من الجانب الفلسطيني، الذي اعتبر أن هذه الاعتقالات انتهاك لحقوق الناشطين وتهديدًا للجهود السلمية التي تهدف إلى رفع الحصار عن غزة. من جانبها، اعتبرت الولايات المتحدة أن هذه المبادرة مدعومة من حركة حماس، وأن لها تأثيرًا سلبيًا على خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في المنطقة. يُذكر أن أسطول الصمود هو مبادرة دولية فلسطينية تسعى إلى رفع الحصار البحري على قطاع غزة عبر إرسال سفن تحمل ناشطين من جنسيات متعددة، وتنظر إسرائيل لهذه المبادرات كتهديد لأمنها الوطني وتأمين حدودها البحرية، وتكرر اعتراضها لهذه السفن واعتقال المشاركين فيها.
