وفاة نائب رئيس بافاريا آيفانغر بشكل مفاجئ وتأكيد التشريح عدم وجود شبهة جنائية
أعلنت النيابة العامة في برلين الخميس عدم وجود أي دليل على وقوع جريمة في وفاة هوبرت آيفانغر، نائب رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية، بعد أن أجرى الفريق الطبي تشريحاً لجثته. وأوضح المتحدث باسم النيابة، ميشائيل بيتسولد، أن تفاصيل أسباب الوفاة “شخصية للغاية” ولا يمكن الكشف عنها في هذه المرحلة، مع استمرارية إجراء فحوصات إضافية في مجال الطب الشرعي ضمن التحقيقات المستمرة.
وكان مكتب الادعاء قد أكد مساء الأربعاء أن سبب الوفاة لا يزال مجهولاً، وأن الظروف التي عُثر فيها على جثة آيفانغر لن تُكشف حالياً لأسباب تتعلق بالتحقيق. الصحافة المحلية ذكرت أن الأطباء لم يعثروا على علامات تدل على الانتحار، مما رجح وفاة آيفانغر نتيجة مرض أو حالة طبية مفاجئة.
الخبر أثار موجة من ردود الفعل السياسية في ألمانيا، حيث وصف رئيس وزراء ولاية بافاريا ماركوس زودر النبأ بأنه “صدمة عميقة”، معبراً عن تعازيه لعائلة الراحل. كما وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس وفقدان ألمانيا “شخصية سياسية جدلية” دافعت عن قناعاتها بشغف. رئيس مجلس الولايات الألماني وأحد كبار السياسيين في ألمانيا أعرب أيضاً عن حزنه لفقدان شخصية ذات خبرة طويلة ونشاط سياسي بارز.
يُذكر أن هوبرت آيفانغر كان من أبرز الشخصيات السياسية في بافاريا خلال العقدين الماضيين، حيث ترأس حزب الناخبون الأحرار في الولاية منذ عام 2006 وقاد كتلته البرلمانية منذ 2008. وبعد دخول حزبه في ائتلاف حاكم عام 2018، شغل منصب نائب رئيس حكومة الولاية ووزير الاقتصاد، مسهماً بشكل فعال في تعزيز حضور حزبه في المشهد السياسي الألماني.
ورغم المسيرة الناجحة، واجه آيفانغر أزمة عام 2023 إثر اكتشاف منشورات نازية من فترة مراهقته، اعتذر عنها لكنه استمر في مهامه السياسية دون استقالة. وقد ترك وراءه طفلين وشريكته تانيا شفايغر التي تشغل منصباً إدارياً في مقاطعة بولاية بافاريا.

اترك تعليقًا