4 نوفمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

واشنطن تؤكد ضرورة نزع سلاح حزب الله وتتابع ملاحقة المتهمين بقضية المتفجرات في لبنان

4 نوفمبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
واشنطن تؤكد ضرورة نزع سلاح حزب الله وتتابع ملاحقة المتهمين بقضية المتفجرات في لبنان

جددت الولايات المتحدة الأمريكية موقفها الحازم بشأن ملف سلاح حزب الله في لبنان، مؤكدة ضرورة استكمال نزع سلاحه وتفكيك بنيته التحتية العسكرية في كافة الأراضي اللبنانية. وأشاد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بالاتهامات التي وجهها القضاء العسكري اللبناني في قضية شحنة المتفجرات التي ضبطت في منطقة ضهر البيدر في أكتوبر الماضي، ومتابعة الولايات المتحدة للقضية عن كثب مع التأكيد على عدم التساهل مع أي متورط في مخططات إرهابية.

وأشار المتحدث إلى أن الإطار الثلاثي المبرم بين لبنان والدول المعنية ينص بوضوح على أن الحكومة اللبنانية ستعمل على استعادة احتكار الدولة لحق استخدام القوة وتحقيق نزع سلاح شامل لأي جماعات مسلحة غير حكومية ومنع مشاركتها بأي دور عسكري أو أمني داخل لبنان. وأضاف أن الحكومة اللبنانية تعهدت بتنفيذ هذه الالتزامات بشكل كامل، وتترك الولايات المتحدة تتوقع الوفاء بها.

وأكد المتحدث أن أسلحة حزب الله أدت إلى معاناة وحروب ودمار اقتصادي، واصفا إياها بأنها العائق الأبرز أمام إعادة إعمار لبنان وتنفيذ الإصلاحات والعودة الآمنة للنازحين. يأتي ذلك بعد أن أحال القضاء العسكري اللبناني 13 متهما بينهم 12 من حزب الله بتهم مخالفة قرارات الحكومة وحيازة متفجرات وتأليف جمعيات غير مشروعة تهدد سلطة الدولة، في قضية شحنة المتفجرات التي تضم 250 كيلوجرام من مادة تي إن تي و250 كيلوجرام من مادة سي فور.

وأعلن حزب الله عن ملكيته للشحنة بعد أسبوع من ضبطها، مطالبا بالإفراج عن الموقوفين وإعادتها إليه، وهو ما قوبل برفض دولي وخاصة أميركي، حيث شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على ضرورة محاسبة المسؤولين عن نقل الشحنة وتمويلها وإدارتها، لافتاً إلى أن إعادة المتفجرات للحزب غير مقبولة.

على الصعيد المحلي، حذر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من مغبة جر لبنان إلى مواجهة عسكرية جديدة، مؤكداً أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون حصراً بيد الدولة وحمايتها مسؤولية وطنية تتطلب تجاوز حسابات خارجية. وأكد أن لبنان لن يقبل أن يتحول إلى ساحة لصراعات الآخرين، في إشارة واضحة إلى حزب الله ودوره في الحرب الإقليمية.

تعكس هذه التصريحات الأميركية واللبنانية المتزامنة ضغوطاً متزايدة على لبنان لحصر السلاح بيد الدولة، وتحذيرات من تداعيات التصعيد العسكري، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالبلاد، مما يجعل ملف نزع سلاح حزب الله محورًا حاسما في مستقبل الاستقرار الوطني والجهود الإصلاحية والإعمارية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *