وزير خارجية بولندا يؤكد أن التدريبات الأوروبية تهدف لردع روسيا ولا تمثل تهديداً
أكد وزير خارجية بولندا خلال مقابلة خاصة مع قناة الجزيرة أن التدريبات العسكرية المشتركة التي تجريها الدول الأوروبية لا تهدف إلى تهديد أي طرف، بل تأتي في إطار الاستعداد والردع لحماية أوكرانيا من أي هجمات محتملة. وأشار سيكورسكي إلى أن روسيا تقود حرباً عدوانية وهجينة ضد أوروبا، تشمل استهداف البنى التحتية الصناعية ومرافق الطاقة، إلى جانب الهجمات السيبرانية والأعمال التخريبية، مؤكداً أن موسكو هددت بولندا عدة مرات. وفي الوقت ذاته، أعرب الوزير البولندي عن ثقته بقدرة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بوصفه الحلف العسكري الأقوى في التاريخ، على ردع السياسات الروسية وحماية الأمن الأوروبي استناداً لاتفاقية واشنطن وبند الدفاع المشترك. وأضاف سيكورسكي أن هناك تفاوتاً في المواقف بين دول الاتحاد الأوروبي والبلدان المحايدة غير المنضوية في الناتو، ولكن توجد بنود أمنية مشتركة تضمن التضامن بين دول الاتحاد. كما دعا الوزير إلى إنهاء الحرب التي وصفها بـ “الاستعمارية الإجرامية”، مُطالباً القيادة الروسية بالكف عن قتل الأوكرانيين والانخراط الجدي في مسار مفاوضات السلام. ولفت إلى أن دعم أوروبا لأوكرانيا العسكري مستمر رغم قرار أمريكا وقف تمويل مبيعات الأسلحة مؤخراً، والذي أثّر على قدرة أوكرانيا في القتال، مشدداً على أهمية تعزيز استقلال أوروبا في مجال الطاقة، وتعديل العلاقات التجارية مع الصين. تأتي هذه التصريحات في وقت يواصل الاتحاد الأوروبي دعم أوكرانيا وفرض العقوبات على روسيا، مع تأكيد رئيسة المفوضية الأوروبية أن هذه العقوبات لن تُرفع إلا بعد وقف الحرب.

اترك تعليقًا