4 نوفمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

آيزنكوت يواجه تحديات تشكيل الحكومة الإسرائيلية وسط خلافات مع الحريديم ورفض التعاون مع العرب

4 نوفمبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
آيزنكوت يواجه تحديات تشكيل الحكومة الإسرائيلية وسط خلافات مع الحريديم ورفض التعاون مع العرب

يجد زعيم المعارضة الإسرائيلي غادي آيزنكوت نفسه مضطراً إلى التعامل مع معضلة سياسية معقدة وسط استقطاب حاد حول تشكيل الحكومة الجديدة. فبينما تحتاج المعارضة إلى 61 مقعداً في الكنيست ليضمن لها الأغلبية، يشكل التحالف مع الحزبين الحريديين “شاس” و”يهدوت هتوراه” الطريق الأقرب لتحقيق ذلك. ومع ذلك، يعلن حزب “شاس” تمسكه برئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، استناداً إلى التزامه بحماية وضع طلاب المعاهد الدينية المعفيين من التجنيد العسكري. ويأتي ذلك وسط خلاف عميق بين المعارضة الحاخمة على أنهاء الإعفاءات والتجنيد الإجباري، وهو ما يضع آيزنكوت أمام خيار صعب ما بين تقديم تنازلات أو البحث عن بدائل من قبيل التعاون مع الأحزاب العربية، وهو خيار يرفضه عدد من حلفائه الذين يرون ضرورة تشكيل “حكومة صهيونية” تعتمد حصراً على الأحزاب اليهودية.

في الوقت نفسه، يتابع حزب “يهدوت هتوراه” موقفه بحذر دون إعلان رسمي، لكن انضمامه إلى المعارضة لوحده لا يكفي لتشكيل الحكومة، وهو ما يجعل موقف “شاس” مفتاحياً. تتصاعد الخلافات حول ملف التجنيد وهو محور الصراع بين الأحزاب، حيث يتمسك الحريديم بإعفاء طلاب المعاهد الدينية، ويصرون على الحفاظ على الدعم المالي لمؤسساتهم. ويلعب نتنياهو هذه الورقة بقوة، مؤكداً التزام حزبه باستمرار خطة تنظيم الوضع القانوني لطلاب التوراة، وتقديم ضمانات لاستمرار إعفائهم من التجنيد، ما يعزز موقعه أمام المعارضة التي تواجه انتقادات داخلية بسبب تراجعها عن بعض مواقفها الانتخابية لمجرد إمكانية الوصول إلى حكومة. يُظهر هذا المشهد تعقيد المشهد السياسي الإسرائيلي الحالي، حيث تتداخل المسائل الدينية مع السياسية والحسابات البرلمانية، مما قد يؤدي إلى مزيد من التأجيل أو حتى انتخابات جديدة في حال فشل التوصل إلى توافق.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *