تاكر كارلسون يكشف: ضغوط من نتنياهو على ترامب لتنفيذ ضربة نووية ضد إيران
أثار الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون جدلاً واسعاً وتصعيداً كونياً عقب كشفه عن احتمال أن تكون إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على أعتاب قرار تنفيذ ضربة نووية على إيران، استجابة لضغوط مكثفة يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. في تدوينة لاقت أكثر من 15 مليون مشاهدة خلال ساعات، حذر كارلسون من اقتراب موعد تنفيذ ضربات نووية ميدانية تستهدف منطقة جبل بيكاكس الواقعة وسط إيران، والتي تُعتقد بأنها تضم منشآت تخصيب يورانيوم محصنة تحت طبقات صخرية صلبة بعمق 300 قدم. وأكد كارلسون أن الخيارات الأسلحة التقليدية الأمريكية غير قادرة على تدمير هذه المنشآت، وأن الضربة النووية هي الحل العسكري الوحيد المطروح، مشيراً إلى ضغوط نتنياهو اليومية على ترمب لتحقيق هذا الهدف. سعر سياسي مرتفع يتزامن التصعيد العسكري المحتمل مع أزمة سياسية خانقة يواجهها نتنياهو عقب الانتخابات الإسرائيلية، إذ يعجز عن تشكيل حكومة ائتلافية مستقرة، ويخشى فقدان السلطة وتلقي التحقيقات القضائية التي قد تؤدي إلى سجنه. ويحاول نتنياهو استخدام الضغط على الولايات المتحدة وإشعال حرب لتحسين موقفه السياسي. ويشير كارلسون إلى الضغط المكثف الذي يمارس على كبار المسؤولين في إدارة ترمب، بما في ذلك وزير الدفاع وقائد القيادة المركزية الأمريكية، اللذان يساندان استئناف العمليات العسكرية الرئيسية رغم انعدام دعم التسوية التفاوضية. ومن جانب آخر، يبرز خلاف داخل الإدارة ومعارضة من بعض القيادات الديمقراطية، مثل الرئيس الأسبق باراك أوباما، بشأن مسار السلام المقترح مع إيران. تعديلات إستراتيجية أمريكية يشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة بدأت منذ فبراير 2026 إعادة صياغة عقيدتها النووية لتسهيل استخدام الأسلحة النووية التكتيكية، وهو ما رفع احتمال اللجوء إليها. كما أن صمت الأحزاب السياسية الأمريكية إزاء هذا التحول يعكس حالة من التجاهل أو القبول الضمني الذي أثار مخاوف واسعة. ديناميات القرار في البيت الأبيض يُتوقع أن يحسم ترمب قراره النهائي بشأن الضربة النووية بحلول 7 نوفمبر 2026، وسط ازدواجية في المواقف وآراء مستشارين يدعون إلى حل دبلوماسي بديل. في السياق ذاته، ندد عدد من العسكريين والسياسيين الأمريكيين بمخاطرة استخدام السلاح النووي، مؤكدين على عدم شرعية إصدار مثل هذا الأمر، وداعين إلى تحركات فورية لمنع هذه الأزمة. تبقى المسألة محل ترقب عالمي لما قد تحمله من تداعيات خطيرة على الأمن والسلام في الشرق الأوسط والعالم.

اترك تعليقًا