31 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

دموع يحيى السنوار خلال مكالمة مع محمد الضيف تُشعل تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل

31 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
دموع يحيى السنوار خلال مكالمة مع محمد الضيف تُشعل تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل

أثارت لقطات حصرية بثتها قناة الجزيرة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد ظهور رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، يحيى السنوار، متأثراً حتى الن tears خلال مكالمة هاتفية مع القائد العسكري محمد الضيف عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة عام 2021 بختام معركة “سيف القدس”. هذه المعركة اندلعت إثر التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح في القدس المحتلة.

وقد تم عرض هذه المشاهد ضمن تحقيق برنامج “ما خفي أعظم” الذي قدّمه الزميل تامر المسحال على شاشة الجزيرة، حيث استعرض التحقيق جوانب نادرة من حياة ومسيرة محمد الضيف، ودور كتائب عز الدين القسام في الصراع، بالإضافة إلى التخطيط لعملية “طوفان الأقصى”.

أظهر الفيديو الضيف يروي تفاصيل حياته ومسيرته التي شملت اعتقاله وقيادته للجناح العسكري لحركة حماس، بينما ظهرت المشاهد المؤثرة للسنوار ممسحاً دموعه خلال المكالمة، مما دفع الجمهور مباشرة إلى التعليق على الجانب الإنساني الذي يظهر لأول مرة بهذه العمق للقائدين.

انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي موجة من ردود الفعل التي فهمت دموع السنوار على أنها مزيج من مشاعر الفخر والتأثر والتقدير للتضحيات التي تعرّض لها القطاع خلال المعركة. ورأى كثيرون أن هذه المشاهد تؤكد أن دموع القادة ليست علامة ضعف بل تعكس إحساساً عميقاً واحتفاءً بالحياة والكرامة.

كما ركزت التعليقات أيضاً على الخذلان العربي والإسلامي الذي شعر به الفلسطينيون، مما زاد من الألم الذي خلفته المواجهة. جذبت هذه اللحظات تعاطفاً كبيراً خاصة في ظل استشهاد القائدين يحيى السنوار في أكتوبر 2024 ومحمد الضيف في يناير 2025، لتصبح الذكرى ولحظات الندم والفخر متشابكة في ذاكرة الفلسطينيين.

هذه اللقطات التي تخللها بكاء القادة تعد شهادة جديدة على حجم المعاناة والتحديات التي تواجهها المقاومة الفلسطينية، وما تحمله القيادة من أعباء نفسية وإنسانية، إلى جانب الصراعات السياسية والعسكرية المستمرة في قطاع غزة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *