هيئة البث: ترامب ونتنياهو يخططان لهجوم مشترك على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخطط لاستئناف الضربات العسكرية على إيران بعد يوم واحد من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقبلة، مع دفع من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لهجوم مشترك ضد إيران. وأكدت التقارير أن إدارة ترامب أبلغت دول الخليج باستعداداتها لشن هجوم خاطف وقوي على إيران يُتوقع تنفيذه الأسبوع المقبل، بينما تسعى دول خليجية إلى إحباط هذه الخطوة لمنع تصعيد التوتر في المنطقة.
في الوقت ذاته، تُجري قطر محادثات في اللحظات الأخيرة تهدف إلى التوصل لاتفاق يقلل من التوتر ويساعد على تحقيق انفراجة في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، في محاولة لمنع نشوب صراع عسكري جديد. كما أشار موقع “أكسيوس” إلى استمرار المباحثات في الدوحة لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران وتجنب اندلاع حرب.
وأضافت هيئة البث أن داخل إدارة ترامب انقسامات حول كيفية التعامل مع إيران؛ حيث يُفضل وزير الدفاع ووزير الخارجية زيادة الضغط العسكري، في حين أن نائب الرئيس ومبعوثي البيت الأبيض يدعمون استئناف المفاوضات. ووفقًا للتقارير، يشكك ترامب في إمكانية قبول إيران اتفاقًا نوويًا يلبي مطالب واشنطن.
على الصعيد الإقليمي، تحث دول بينها مصر وتركيا والعراق وباكستان والسعودية إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات قبل الانتخابات الأمريكية. وفي المقابل، يضغط نتنياهو على ضرورة شن هجوم عسكري مشترك مع واشنطن فور انتهاء الانتخابات.
وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى لاستئناف المواجهة مع إيران، ومن المتوقع زيادة مستويات التأهب بعد الانتخابات النصفية. وقد وصلت في الآونة الأخيرة طائرات أمريكية محملة بالأسلحة والصواريخ الاعتراضية إلى إسرائيل ودول أخرى في الشرق الأوسط.
وفي لقاءات داخل البيت الأبيض، استعرض كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين خيارات تنفيذ هجوم كبير على إيران يمتد لعدة أيام. كما ترصد إسرائيل مؤشرات على استعدادات عسكرية واسعة لواشنطن في المنطقة، تشمل تحركات لطائرات استطلاع وشحن عسكرية تحوي معدات دفاع جوي ودعم لوجستي. تذكر أن التصعيد الحاصل يأتي في ظل وقف إطلاق نار تم التوصل له في أبريل بين الطرفين بعد هجمات تبادلية منذ فبراير الماضي، إلى جانب تعثر تنفيذ مذكرة تفاهم حول حرية الملاحة في مضيق هرمز وقعها الطرفان في يونيو الماضي.

اترك تعليقًا