29 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
تقارير

أزمة الصين تكبد مبابي خسارة 7 ملايين يورو سنويًا بين استثماراته ورعاياته.. تحديات واستراتيجيات مالية

29 أكتوبر 2026 • عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
أزمة الصين تكبد مبابي خسارة 7 ملايين يورو سنويًا بين استثماراته ورعاياته.. تحديات واستراتيجيات مالية

تعرض النجم الفرنسي كيليان مبابي لأزمة مالية بعد خسارته لثلاث عقود رعاية مع شركات صينية كبرى، نتيجة تصريحاته المثيرة عن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ في بودكاست. ووفقًا لتقديرات صحيفة “ليكيب”، تكلف هذه الخسائر مبابي ما يعادل 7 ملايين يورو سنويًا، في حين تبلغ ثروته الإجمالية حوالي 250 مليون يورو.

يُعتبر مبابي من بين الرياضيين القلائل القادرين على تحقيق مثل هذه العائدات من الرعاية داخل السوق الصينية، وهو ما يجعله لاعبًا استثنائيًا على الصعيدين الرياضي والاستثماري. فخلال مسيرته مع باريس سان جرمان، والتي استمرت سبع سنوات، وصل راتبه إلى 75 مليون يورو سنويًا، بالإضافة إلى مكافآت عززت وضعه المالي.

وقد أظهر مبابي براعة كبيرة في إدارة مسيرته المالية، حيث أسس شركة “إنتركونيكتد فنتشرز” القابضة لاستثمار أمواله في مجالات مختلفة منها الرياضة، التكنولوجيا، التأمين، والإنتاج الإعلامي من خلال شركة “زيبرا فالي”. كما وقّع مبابي عقدًا مع شركة “أون” السويسرية ليصبح أيضًا مساهمًا فيها.

رغم الخسائر الناجمة عن الأزمة الصينية، يرى خبراء مثل أرنو بيريكار أن هذه الأضرار ستكون محدودة من حيث المدى، رغم أهمية المبلغ المفقود. ويُنصح بالحذر نظرًا لارتباط بعض رعاته بشركات تتواجد بشكل كبير في السوق الصينية، مثل ديور التابعة لمجموعة إل في إم إتش.

في المجمل، تؤكد تجربة مبابي على أهمية التنويع الاستثماري في تجنب الأزمات المالية، وخاصة عندما يرتبط المصير التجاري بالأسواق الحساسة سياسيًا وثقافيًا. وتبقى الأزمة الحالية درسًا في كيف يمكن للمواقف الشخصية أن تؤثر على العلاقات التجارية في عالم الرياضة الاحترافي.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *