انتقادات حقوقية لترشح الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة بسبب حرب السودان
أثار ترشح الدبلوماسية الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة جدلاً وانتقادات من قبل حقوقيين وناشطين سودانيين، الذين أعربوا عن استيائهم من دورها في الدفاع عن السياسة الخارجية لأبوظبي وإنكارها لدور الإمارات في تأجيج الحرب في السودان. وأوضح هؤلاء الناشطون أن ترشح نسيبة يثير العديد من التساؤلات حول حيادها وقدرتها على معالجة الأزمة السودانية بشكل نزيه وفعال.
وفي المقابل، أكدت لانا نسيبة، في تصريحات مساء الثلاثاء، التزامها بجعل السودان أولوية قصوى في حال توليها منصب الأمين العام، مع وعد بدعم جهود المساءلة ووقف إطلاق النار، والعمل على إيجاد حلول سلمية للنزاع الذي يعصف بالدولة.
ويأتي هذا الترشيح وسط توترات متصاعدة في السودان وما تبعها من تداعيات إنسانية وأمنية، ما يجعل الأدوار الدولية والإقليمية تحت المجهر. وكثيراً ما اتُهمت الإمارات بدعم بعض الأطراف في النزاع، وهو ما تؤكده الانتقادات الموجهة إلى نسيبة ذاتها.
يبقى ملف السلام في السودان والتدخلات الخارجية فيه أحد أبرز التحديات التي سيواجهها الأمين العام الجديد، وهو ما يجعل ترشح نسيبة محل اهتمام ومراقبة كبيرة من قبل المجتمع الدولي والمراقبين الحقوقيين.

اترك تعليقًا