جنرال موتورز تعلن تحولًا استراتيجيًا نحو السيارات الهجينة لتعزيز حصتها السوقية
أعلنت شركة جنرال موتورز الأميركية عن خططها لإنتاج نسخ هجينة من سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات مثل شيفروليه ترافيرس، وبويك إنكليف، وجي إم سي أكاديا، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز حضورها في السوق الأميركية. هذه الخطوة تأتي بعد استثمار كبير في تكنولوجيا السيارات الكهربائية، لكنها تستجيب الآن لارتفاع أسعار البنزين وتراجع حصتها السوقية أمام منافسين أقوياء مثل تويوتا وهوندا المعروفين بسياراتهم الهجينة.
وكشف تقرير نشرته رويترز الثلاثاء عن خطة جنرال موتورز تجهيز مصنعها في لانسينغ بولاية ميشيغان لإنتاج هذه الطرازات الهجينة، مع تأكيد الشركة استعدادها للاستثمار في المصنع دون تحديد جدول زمني أو تفاصيل إضافية. ومع ذلك، اعتبرت مصادر داخل الشركة أن هذا التحول استجابة مهمة لمتطلبات السوق، إذ شهدت مبيعات السيارات الهجينة نموًا ملحوظًا، وأبلغ الوكلاء مرارًا حاجتهم لنماذج هجينة ضمن التشكيلة المعروضة.
تقلصت حصة جنرال موتورز في سوق السيارات الأميركية إلى 16.6% خلال أول تسعة أشهر من 2026 مقارنة بـ17.4% في نفس الفترة من العام السابق، في مقابل ارتفاع حصتي تويوتا وهوندا، ما أدى إلى ضغط على الشركة لإعادة تقييم استراتيجيتها وتوسيع عروضها.
من جانبها، أوضحت ماري بارا، المديرة التنفيذية للشركة، في مكالمة مع المحللين أنها ستطرح سيارات هجينة في عدة فئات، وأكدت أن ذلك لن يتطلب نفقات رأسمالية أو هندسية إضافية، مع وعد بمزيد من التفاصيل لاحقًا.
بالإضافة إلى ذلك، قامت وزارة الطاقة الأميركية بإعادة توجيه منحة مالية مخصصة سابقًا لدعم تصنيع السيارات الكهربائية في مصنع آخر بالولاية إلى مصنع لانسينغ دلتا تاونشيب، لدعم إنتاج السيارات الهجينة، في خطوة تعكس تغير أولويات الدعم الحكومي لصناعة السيارات، وجاء هذا التغيير بالتزامن مع تزايد اهتمام الإدارة الأميركية بدعم الصناعة المحلية قبل الانتخابات النصفية للكونغرس في نوفمبر القادم.

اترك تعليقًا