تحقيق مع ضابط بالسفارة الأمريكية في لندن بتهم تتعلق باعتداءات جنسية على أطفال
أعلنت مصادر مطلعة أن المقدم مايكل موريس، ضابط سلاح الجو الأمريكي والموظف في السفارة الأمريكية بلندن، يخضع للتحقيق بشأن اتهامات بحيازة وتوزيع مواد تتعلق باعتداءات جنسية على أطفال. ويأتي ذلك في ظل تحقيقات تجريها السلطات الأمريكية بعد توجيه تهم مماثلة إلى شقيقه بنيامين موريس، الذي يواجه محاكمة في ولاية إلينوي الأمريكية.
ويُذكر أن المقدم موريس غادر المملكة المتحدة في أغسطس/آب على متن رحلة مدنية، قبل أن تتمكن الشرطة البريطانية من استجوابه، ويعتقد أنه كان مشمولاً بالحماية الدبلوماسية بالرغم من كونه غير دبلوماسي. من جهتها، أكدت السفارة الأمريكية أنها على علم بالتحقيقات وأبلغت الجهات البريطانية المختصة، مؤكدة أنها تتعامل مع الاتهامات بجدية وتعهدت بالتزام أعلى معايير السلوك.
وأكد متحدث باسم سلاح الجو الأمريكي توجيه اتهامات رسمية إلى المقدم موريس، مشيراً إلى أنه تحت مراجعة قد تؤدي إلى إحالة القضية لمحكمة عسكرية. ومن المتوقع عقد جلسة استماع عسكرية في نوفمبر/تشرين الثاني في قاعدة أندروز المشتركة قرب واشنطن العاصمة.
وفي الوقت ذاته، صرحت شرطة لندن بأن التنسيق مستمر مع السلطات الأمريكية، ولفتت إلى استمرار الاتصالات بخصوص القضية مع تأكيدها على أن الإجراءات القانونية ما تزال جارية. كما أوضح متحدث الحكومة البريطانية أن جميع الدبلوماسيين يجب أن يلتزموا بالقوانين المحلية.
تسلط هذه القضية الضوء على التداخل بين الحصانة الدبلوماسية وآليات القانون الجنائي، ما يستدعي مراجعة الإجراءات وضمان المساءلة، خاصة في قضايا ذات حساسية وأهمية بالغة مثل جرائم الاعتداء على الأطفال.

اترك تعليقًا