27 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

توقعات الفلسطينيين في غزة قبيل الانتخابات الإسرائيلية: هل يحمل التغيير أملًا رغم المخاوف؟

27 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
توقعات الفلسطينيين في غزة قبيل الانتخابات الإسرائيلية: هل يحمل التغيير أملًا رغم المخاوف؟

يتابع الفلسطينيون في قطاع غزة الانتخابات الإسرائيلية التي تقام اليوم الثلاثاء بترقب خليط من الأمل والخوف. فبين استمرار الغارات الإسرائيلية شبه اليومية والحصار الذي يسبب نقصًا في السلع الأساسية، يعيش سكان القطاع حالة من النزوح المتكرر بفعل الحرب التي لم تتوقف رغم وقف إطلاق النار الذي بدأ منذ أكتوبر 2025. النازحون والأهالي في غزة لا ينظرون إلى هذه الانتخابات كحدث سياسي بحت، بل كفرصة قد تحمل بعض الأمل في تخفيف معاناتهم أو توفير بعض الفتحات لتحسين أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية. يعبر محمد عليان، وهو نازح من مخيم جباليا، عن أمله في أن تؤدي الانتخابات إلى خيار يميل إلى التخفيف من تشدد سياسة نتنياهو التي ساهمت في تفاقم الأزمة، خصوصًا مع تصاعد الدعوات داخل حكومته لتشديد الإجراءات بحق غزة. ومع ذلك، يشير عليان إلى أنه لا يتوقع تحولًا جذريًا في السياسة الإسرائيلية حتى مع تغيير القيادة، لكنه يأمل في وقف الحرب ورفع القيود على المعابر. أما إسلام سالم، نازح من بيت لاهيا، فيرى أن الانتخابات تخدم أولًا المصالح الإسرائيلية وأن السياسة المتبعة في غزة لن تتغير، لا سيما وأن إسرائيل ما زالت تسيطر على الجزء الأكبر من أراضي القطاع. ويعبّر عن فقدان الفلسطينيين للأمل في مستقبل أفضل، ويأمل فقط في الاستقرار والسلام. المخاوف اليومية من النزوح والعنف تحاصر سكان غزة، كما تبين تجربة حنان أبو المعزة التي نزحت أكثر من 12 مرة، حيث يرافق الانتخابات شعور بالخوف والقلق من مزيد من التصعيد. كذلك، تتابع منار عويدة الانتخابات بفيديوهات الوعيد التي يطلقها المرشحون الإسرائيليون وتأثيرها المرتقب على السياسة تجاه غزة، معربة عن تشاؤمها حول إمكانية حدوث تغيير جوهري. في الختام، يرى موسى علي أن الانتخابات ستكون حاسمة في تحديد إمكانية عودة النازحين إلى مناطقهم، معربًا عن أمله في أن تتوقف عمليات القصف ويتم السماح بحياة أفضل للفلسطينيين الذين يعانون من حصار مستمر ودمار شامل في بنيتهم التحتية، مما جعلهم يعيشون في خوف دائم وعدم أمان. تتلاقى هذه التصورات لتبرز الانتخابات الإسرائيلية المقبلة كحدث ذي أبعاد إنسانية وسياسية كبيرة بالنسبة لسكان غزة، حيث يتمنى الكثير منهم أن تحمل الحكومة المقبلة تغييرات تعيد لهم الأمان والكرامة بعد سنوات من المعاناة والدمار.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *