بيرني ساندرز يحشد المعارضة الديمقراطية ضد تسليح إسرائيل
طلال أبوسير
برز السيناتور بيرني ساندرز كأحد الأصوات المعارضة البارزة داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي فيما يتعلق بسياسة تسليح إسرائيل. فقد تمكن ساندرز من حشد عدد من زملائه الديمقراطيين الذين شاركوه الموقف، معلنين معارضتهم لاستمرار الدعم العسكري لإسرائيل كما هو قائم. يعكس هذا الموقف تغيّراً ملموساً في توجهات الحزب الديمقراطي، لا سيما وسط النقاشات الأخيرة التي تتناول دور الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وضرورة إعادة النظر في سياسة الدعم العسكري التي تقدمها واشنطن لإسرائيل. يثير هذا التحول قلقاً وربما توتراً داخل أروقة الحزب، بسبب التحديات التي يواجهها في تحقيق التوازن بين دعم أمن إسرائيل واحترام حقوق الفلسطينيين، بالإضافة إلى الجوانب الأخلاقية والسياسية لما يصاحب هذه السياسة من تبعات. ويتزامن هذا التطور مع نقاشات موسعة حول السياسة الأمريكية خارجياً، والتي قد تؤثر على مستقبل المساعدات والعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
