الأردن يودع ضحايا هجوم الكرك والملك عبد الله الثاني يتعهد بملاحقة المنفذين
بدأت في محافظة الكرك الأردنية، الأحد، مراسم تشييع ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص على الأقل. انطلق الموكب الجنائزي من مستشفى الكرك الحكومي متوجهاً إلى الكنيسة في قرية حمود، وسط حضور رسمي وشعبي، حيث شهدت المحافظة حالة من الحزن الشديد إثر هذا الحادث الأليم.nnوكان الهجوم قد وقع خلال مراسم جنازة، حيث تسبّب في وفاة شخصين إضافيين متأثرين بجراحهما، ليرتفع عدد القتلى إلى 9. وفي مؤتمر صحفي عقدته الجهات الأمنية، أكد الأمن العام الأردني أن هوية المنفذين لم تحدد بعد، وأن التحقيقات مستمرة لجمع المعلومات اللازمة لتعقبهم والقبض عليهم.nnمن جانبه، ترأس العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اجتماعًا أمنياً، وجه خلاله الأجهزة المختصة بالرد بحزم وملاحقة المسؤولين عن الحادث الإرهابي. وقبل ذلك، زار الملك المصابين في مستشفى الأمير علي بن الحسين، مؤكداً أن دماء الأردنيين غالية، ومشيداً بالتكاتف الوطني في مواجهة هذا التهديد.nnتأتي هذه التطورات لتعكس عزم الأردن على الحفاظ على أمنه واستقراره، وردع جميع محاولات زعزعة الأمن الوطني، في ظل تضافر الجهود الأمنية والسياسية.

اترك تعليقًا