توتر ديبلوماسي بين أوكرانيا وإسرائيل بسبب اتهامات بتهريب حبوب عبر ميناء حيفا وتدخل أوروبي
طلال أبوسير
أثارت الاتهامات التي وجهتها أوكرانيا لإسرائيل بشأن تورط ميناء حيفا في تمرير شحنات من ‘حبوب مسروقة’ توتراً دبلوماسياً بين البلدين. اعتبرت أوكرانيا أن هذه التصرفات تمثل خرقاً لاتفاقيات التصدير وللعقوبات الدولية المفروضة على روسيا، التي تهدف إلى الحد من قدرة موسكو على تمويل نزاعها في أوكرانيا. وردت إسرائيل بشكل قاطع على هذه الاتهامات، مؤكدة عدم صحة المزاعم وطالبة الحكومة الأوكرانية بتقديم أدلة واضحة على هذه الانتهاكات بدلاً من اللجوء إلى ما وصفته بـ’دبلوماسية تويتر’ التي زادت من حدة الاحتقان بين الطرفين. من جانبها، دخل الاتحاد الأوروبي على الخط بتوجيه تحذير من إمكانية خرق العقوبات الأوروبية على روسيا عبر هذه الشحنات، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي المرتبط بالنزاع الروسي الأوكراني وتأثيراته على الاقتصاد والأمن الغذائي العالمي. ولم يصدر عن موسكو أي رد رسمي واضح حتى الآن في هذا السياق، ما يترك تداعيات هذه القضية مفتوحة على احتمالات عدة. ويشير محللون إلى أن هذه الخلافات قد تؤثر على مستوى التعاون السياسي والاقتصادي بين أوكرانيا وإسرائيل، بالإضافة إلى قدرة الاتحاد الأوروبي على تطبيق نظام العقوبات الذي تم الاتفاق عليه من قبل المجتمع الدولي.
