27 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

أطباء بلا حدود تدين ترهيب ومهاجمة الفلسطينيين في الضفة الغربية من قبل مستوطنين إسرائيليين

21 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
أطباء بلا حدود تدين ترهيب ومهاجمة الفلسطينيين في الضفة الغربية من قبل مستوطنين إسرائيليين

أدانت منظمة “أطباء بلا حدود” بشدة الاعتداء العنيف الذي تعرض له أحد أفراد طواقمها في الضفة الغربية المحتلة، على يد مستوطنين إسرائيليين في 15 أكتوبر الجاري، وذلك في بيان نشرته الثلاثاء. وذكرت المنظمة أن الاعتداء تم خلال هجوم متعمد شنّه مستوطنون على قرية فلسطينية في جنوب الضفة، حيث أطلق مستوطنون حجراً بحجم اليد بواسطة مقلاع على الطيار الطبي ما استلزم تلقيه رعاية طبية فورية. وأكد البيان أن هذه الحادثة ليست منعزلة، بل تأتي في ظل تصاعد العنف والترهيب العشوائي الذي يعاني منه الفلسطينيون في أنحاء الضفة الغربية خاصة محافظة الخليل منذ عدة أشهر.

وأوضحت المنظمة أن القنابل الصوتية والعيارات النارية التحذيرية كانت تستخدم لدفع الفلسطينيين من قراهم، ما يزيد من حالة انعدام الأمن لديهم ويعيق وصولهم إلى الخدمات الصحية الحيوية. ولفتت “أطباء بلا حدود” إلى أن الاعتداء والطريق الوعرة إلى المستشفى التي حالت دون وصول سيارة الإسعاف مباشرة للمصاب تعكس القيود المتزايدة التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على حرية تنقل الفلسطينيين.

المنظمة أشارت إلى أن العنف والمضايقات التي يتعرض لها الفلسطينيون، خاصة في ظل العمليات العسكرية والإغلاق المفروض على مناطق واسعة بالضفة الغربية، تُعد جزءاً من استراتيجية لإضعاف سلامة المدنيين وحقوقهم الأساسية. ودعت إلى احترام سلامة المرضى والعاملين في القطاع الصحي وضمان قدرتهم على أداء مهامهم دون عوائق.

يتزامن هذا التصعيد مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، حيث تزداد الاعتداءات أيضًا من قبل المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقالات وهدم المنازل والتنقلات القسرية، في ظل وجود نحو 750 ألف مستوطن موزعين على أكثر من 190 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية. ويتوقع المراقبون أن يزيد هذا الوضع من تعقيد الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة ويحد من فرص التوصل إلى حل سياسي مستدام.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *