تواصل معارك “فجر اليمن” وتحركات أممية مرتقبة ضد الحوثيين
تتواصل الاشتباكات العنيفة ضمن عملية “فجر اليمن” التي يخوضها الجيش اليمني مدعوماً بتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية ضد جماعة الحوثي. القوات الحكومية أكدت تنفيذ أكثر من 1164 استهداف عسكري خلال الساعات الماضية، ما أدى إلى تحييد 558 عنصراً الحوثيين وتدمير 135 آلية ومعدات عسكرية. في المقابل، شنت جماعة الحوثي هجوماً صاروخياً استهدف مركزاً تدريبياً في شبوة، ما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 250 مجنداً. وفي تعز، شهدت المحافظة غارات جوية استهدفت مواقع الحوثيين في عدة مناطق وترافقت مع حصار مفروض على المدينة من قبل الجماعة منذ نحو شهر، بعدما سيطروا على المناطق المحيطة بها. كما تعرضت مأرب لهجمات صاروخية، فيما أعلن الحوثيون تنفيذ غارات على مناطق شمالية وإحداث خسائر في صفوف المدنيين، وفق إحصائياتهم. وعلى الصعيد السياسي، التقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي القائم بأعمال السفارة الأمريكية، مؤكداً أن العملية العسكرية لا تقتصر على القتال فقط، بل تشمل حماية السكان وتحسين الخدمات وإعادة الإعمار. وطلب العليمي من الأمم المتحدة دعم تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية وفرض حظر على توريد الأسلحة لهم، بهدف تجفيف منابع تمويلهم وتسليحهم. من جانبها، أعلن تحالف دعم الشرعية عن مشاهد جديدة لاستهداف شحنات أسلحة تهدف إلى دعم الحوثيين، وحذر بحارة القوارب التقليدية من المشاركة في عمليات التهريب بما يحافظ على أمنهم. هذه التطورات العسكرية والسياسية تعكس استمرار الصراع المفتوح بين الطرفين، والصراع على السيادة والتحكم في المناطق اليمنية الحيوية.

اترك تعليقًا