أساقفة فرنسا يدينون العنف في احتجاجات السترات الصفراء ويطالبون بالسلام
أدان مؤتمر أساقفة فرنسا، الممثل للكنيسة الكاثوليكية، بشدة أعمال العنف التي رافقت احتجاجات حركة السترات الصفراء نهاية الأسبوع الماضي والتي شهدتها عدة مدن فرنسية. في بيان نشر يوم الاثنين، وصف المؤتمر هذه الأحداث بأنها “غير مقبولة”، داعياً إلى وقف دوامة العنف القاتلة التي زعزعت الأمن والنظام في البلاد. وأعرب الأساقفة عن تضامنهم مع المصابين من المدنيين وقوات الأمن، وبينوا أن الاعتداءات والنهب التي وقعت في المتاجر والمباني العامة أثرت سلباً على المجتمع.
وأضاف البيان أن المشاهد العنيفة أثارت شعوراً عاماً بالذعر والحزن في صفوف المواطنين، معلناً عن حاجتهم إلى الدعاء من أجل السلام والوحدة الوطنية. كما نوه إلى أهمية الاستماع إلى مطالب المحتجين المشروعة وإيجاد حلول فعالة تعالج الأسباب العميقة للأزمة. تجدر الإشارة إلى أن الاحتجاجات قد شهدت توتراً بين الشرطة والمتظاهرين مع تسجيل إصابات وأضرار مادية كبيرة، منها إضرام النار في مبنى البلدية في مدينة ليموج وغيرها من الأحداث المؤسفة. وأكد الأساقفة في ختام بيانهم أن فرنسا تستحق وضعاً أفضل يحفظ أمنها واستقرارها ويعزز من فرص الحوار البناء بين جميع الأطراف.

اترك تعليقًا