وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي يحملون إيران مسؤولية اعتداءات الصواريخ والطائرات المسيرة
عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً هاماً يوم الأحد 18 أكتوبر 2026 في العاصمة البحرينية المنامة، حيث أدانوا بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية المتكررة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة على دول المجلس والأردن. وأوضح البيان الصادر عن الاجتماع أن هذه الاعتداءات استهدفت منشآت مدنية ومواقع خدمية ومناطق سكنية وبعثات دبلوماسية، مما تسبب في أضرار مادية كبيرة وهدد أمن وسلامة المواطنين والمقيمين.
وطالب الوزراء بالوقف الفوري وغير المشروط لكافة هذه الاعتداءات والاستفزازات، مشددين على ضرورة الالتزام التام بقرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي يدعو إلى احترام سيادة الدول وأمنها. كما دعوا مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى القيام بمسؤولياتهم واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان التنفيذ الكامل للقرار، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، وإلزام إيران بتعويض كامل لجميع الأضرار الناجمة عنها.
وأكد البيان على أهمية مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر كممرات مائية حيوية لا تقتصر أهميتها على دول المنطقة فقط، بل تعد شرايين رئيسية للاقتصاد العالمي، مما يجعل ضمان أمنها وسلامة الملاحة فيها مسؤولية مشتركة على المستوى الدولي. وأشار الوزراء إلى أن حماية هذه الممرات تضمن استقرار الأسواق العالمية وتأمين حركة التجارة الدولية.
ويعكس هذا الاجتماع تصعيد التوتر في المنطقة بسبب السياسات الإيرانية التي تهدد الأمن الإقليمي، ويبرز الدور المهم لمجلس التعاون الخليجي في مواجهة هذه التحديات بالتنسيق مع المجتمع الدولي لضمان الاستقرار والسلام.

اترك تعليقًا