ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية ويطالب بتحديث أساليب عمل قوات الأمن لمواجهة أعمال العنف
في ظل استمرار التوترات الأمنية في فرنسا، رفض الرئيس إيمانويل ماكرون استقالة وزير الداخلية لوران نونييز التي قدمها على خلفية أعمال العنف التي شهدتها البلاد مؤخراً. وأكد قصر الإليزيه أن ماكرون طلب من نونييز تطوير أساليب عمل جديدة لقوات الأمن في أسرع وقت ممكن بهدف التصدي إلى المخربين ووقف ظواهر إقامة المتاريس وأعمال النهب التي رافقت الاحتجاجات. وأقر وزير الداخلية بأن الشرطة فقدت السيطرة في بعض المدن خلال الأحداث وبرزت ثغرات في الاستباق وجمع المعلومات الاستخباراتية، ما دفعه لتقديم استقالته لاعتباره المسؤولية عليه. كما أشارت السلطات إلى اعتقال نحو 2400 شخص وإصابة ما يقارب ألف عنصر من قوات الأمن في الاشتباكات التي شهدتها عدة مدن فرنسية. من جانبه، عبر ماكرون في كلمة متلفزة عن غضبه تجاه الأعمال الشغب، وتعهد بمحاسبة من دمروا ونهبوا، وباتخاذ إجراءات لحماية المدن والمباني العامة بالتعاون مع رؤساء البلديات، في حين نشر رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو خلية أزمة وزارية لمتابعة الملفات المتصلة بالاقتصاد والتأمين والمتابعة القضائية

اترك تعليقًا