27 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

هجوم مستوطنين إسرائيليين على دبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية والردود الرسمية

18 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
هجوم مستوطنين إسرائيليين على دبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية والردود الرسمية

تعرض وفد يضم دبلوماسيين من بلجيكا وفرنسا وبولندا والكنيسة الكاثوليكية لهجوم من مستوطنين إسرائيليين ملثمين في قرية الطيبة ذات الغالبية المسيحية قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وقع الهجوم خلال جولة للوفد لتقييم الوضع بعد سلسلة من الاعتداءات شبه اليومية التي ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين أثناء موسم جني الزيتون. وأظهرت اللقطات المصورة مستوطنين يرشقون بالحجارة الموكب ويواجهون الدبلوماسيين.

أدانت بلجيكا الاعتداء على قنصلها العام والمبعوثين الآخرين، ودعت إسرائيل لتحمل مسؤولياتها في حماية الفلسطينيين والمراقبين، ولتقديم المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة. وأوضح وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو أن الشرطة الإسرائيلية مطالبة بإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها المستوطنون العنيفون.

من جهته، أدان الجيش الإسرائيلي الهجوم ووصفه بعمل عنيف خطير، وأكد أنه يجري تحقيقاً أولياً في الحدث، مشيراً إلى عدم وجود قوات إسرائيلية في موقع الحادث أثناء وقوعه. ومع ذلك، شكك مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في صحة تقارير الهجوم، متهماً بعض الأطراف بمحاولة تشويه سمعة إسرائيل والمستوطنين خلال موسم جني الزيتون، مطالباً بالتحقيق الكامل قبل استخلاص النتائج.

كما أشار وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى أن الزيارة لم تُنسق مسبقاً مع الجيش الإسرائيلي، ما كان يمكن أن يضمن أمن الوفد. وأكد الوزارة تواصله المستمر مع سفراء الدول المعنية لضمان سلامة ممثليهم.

وأفاد رئيس بلدية فرنسي تعرض أيضاً للاعتداء من قبل المستوطنين، حيث تم ضربه ورميه على الأرض بالقضبان الحديدية، معتبراً أن حكومة إسرائيل اليمينية تتسامح مع عنف المستوطنين. وأبرز أهمية معرفة المجتمع الدولي الحقيقية حول ما يجري في الضفة الغربية، مشيراً إلى معاناة الفلسطينيين المستمرة.

هذا الحادث يأتي بعد يوم من اعتداء مشابه استهدف مصورة لدى صحيفة واشنطن بوست وعدداً من الفلسطينيين، ويعكس تصاعد التوترات في مناطق الضفة الغربية الخاضعة للاحتلال، مع تحديات مستمرة أمام حماية المدنيين والعاملين في الحقل الإنساني والدبلوماسي.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *