كييف تكثّف جهودها لزيادة الدعم الأوروبي مع تصاعد الخلافات مع واشنطن
تتصاعد الخلافات بين كييف وواشنطن على خلفية تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي هاجم فيها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي واعتبره شخصية صعبة التعامل، مشيراً إلى أن الاتفاق على السلام مع زيلينسكي لن يكون سهلاً. وتأتي هذه التصريحات في ظل انتقادات مباشرة من ترامب للزعماء الأوكرانيين، بالإضافة إلى تصريحات تتعلق بتوريد الوقود الروسي وأثر الهجمات الأوكرانية على الأسواق العالمية.
في الوقت نفسه، تواجه أوكرانيا صعوبات في استخدام خدمات نظام الأقمار الصناعية “ستارشيلد” الأمريكية المقدمة من شركة سبيس إكس، حيث أشار الجيش الأوكراني إلى أن القيود التي فُرضت على هذا النظام أثرت سلباً على عملياتها الدفاعية والطائرات المسيرة العسكرية. وأوضح إيلون ماسك، مالك الشركة، أن المسؤولية تقع على الحكومة الأمريكية في حال تقييد هذه الخدمات.
يرافق ذلك تأكيد من قبل قادة أوروبيين، بينهم رئيس المجلس الأوروبي والمفوضة الأوروبية ورؤساء دول، على أهمية زيادة الدعم لكييف، وعدم تخفيف العقوبات المفروضة على موسكو. كما أبدت ألمانيا استعدادها لتقديم موارد مالية إضافية لتعزيز الدعم لأوكرانيا رغم الأزمة المالية التي تواجهها، حيث كشف وزير المالية الأوكراني عن فجوة مالية كبيرة في ميزانية عام 2024.
هذه التداعيات تعكس التحديات التي تواجهها أوكرانيا على الصعيدين العسكري والسياسي، خصوصاً مع توتر علاقاتها مع الولايات المتحدة، بينما تعتمد بشكل متزايد على الدعم الأوروبي للحفاظ على استقرارها وقدرتها على المقاومة ضد الهجوم الروسي المستمر.

اترك تعليقًا