تراجع مبيعات «إل في إم إتش» بسبب ضعف الطلب الصيني يعمق أزمة قطاع السلع الفاخرة
أعلنت مجموعة «إل في إم إتش» (LVMH)، أكبر مجموعة للسلع الفاخرة في العالم، عن نمو ضعيف في مبيعاتها خلال الربع الثالث من العام الحالي، حيث جاء نمو المبيعات العضوية عند 1% فقط مقارنة بالعام الماضي، متأخراً عن توقعات المحللين الذين كانوا يتوقعون نمواً بنسبة 1.3%. ويُعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى ضعف الطلب في السوق الصينية على العلامات التجارية الرئيسية للمجموعة مثل «لويس فويتون» و«ديور».nnويشكل قطاع الأزياء والمنتجات الجلدية نحو نصف إيرادات المجموعة، لكنه سجل انخفاضاً بنسبة 5% في المبيعات العضوية خلال الفترة ذاتها، وهو انخفاض أشار إليه المحللون على أنه أكبر من المتوقع، ما يوضح التحديات التي تواجهها هذه الفئة من المنتجات.nnويأتي هذا الأداء الضعيف في وقت يمر فيه قطاع السلع الفاخرة العالمي بفترة تباطؤ مستمرة منذ ثلاث سنوات، مع تراجع ثقة المستهلكين وتأثير عوامل اقتصادية عدة. وأشارت المجموعة إلى أن النشاط التجاري في الصين كان أقل حيوية، في حين شهدت الأسواق الأمريكية والأوروبية واليابانية نمواً جيداً خلال الربع الثالث.nnكما تعاني الشركات الفاخرة من تحديات متزايدة في السوق الصينية، حيث فرضت الحكومة حملة تشديد على الامتثال الضريبي للأفراد الأثرياء، مما يؤثر على استهلاك السلع الراقية. بالإضافة إلى ذلك، واجهت «لويس فويتون» انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي في الصين، جراء نزاع متعلّق بحقوق الملكية الفكرية مع سلسلة متاجر الشاي «مولي تي».nnوتعكس الأرقام والخسائر في القيمة السوقية التي تعرضت لها مجموعة «إل في إم إتش» التي تراجعت بنحو 40% منذ بداية العام، حالة الضغوط الكبيرة التي تواجهها كبريات شركات السلع الفاخرة في أوروبا، والتي فقدت منذ مطلع العام نحو 330 مليار يورو من قيمتها السوقية. هذه الأوضاع تضع المستثمرين في حالة ترقب حذر بانتظار علامات إستعادة القطاع لزخم النمو الذي تراجع خلال السنوات الأخيرة.
