عاطف نجيب في قبضة الأزمة: موسكو تعيد ترتيب أوراق بشار الأسد
طلال أبوسير
تشهد الساحة السياسية في سوريا تعقيدات متزايدة مع دخول رجل الأعمال والسياسي عاطف نجيب في وضع قضائي صعب، ما يعكس عمق الأزمة التي يعاني منها نظام بشار الأسد. يأتي هذا في ظل تحركات واضحة من موسكو لتعزيز وجودها ودعمها السياسي والعسكري في سوريا. تلعب روسيا دور الوسيط والداعم الاستراتيجي، حيث تسعى إلى إعادة ترتيب أوراق النظام السوري وتعزيز نفوذ الأسد، في مواجهة تحديات داخلية وخارجية تهدد استقراره. في هذا السياق، يُطرح تساؤل مهم حول قدرة هذه الترتيبات على ضمان الاستقرار طويل الأمد لنظام الأسد، وسط ضغوط متصاعدة ومتعددة الوجوه، سواء من القوى الإقليمية أو الدولية. وبينما يضطلع النظام بمحاولات لاستعادة تماسكه، تبقى الأنظار معلقة على مدى نجاح التداخل الروسي في توجيه مسار الأزمة. إن مستقبل سوريا السياسي والأمني يبدو مرتبطاً بشكل كبير بالتحركات التي تقوم بها موسكو، التي تعتبر الآن اللاعب الأبرز في معادلة الحفاظ على نظام الأسد أو فرض تعديل سياسي محتمل، في ظل بيئة إقليمية ودولية معقدة ومتقلبة.
