السعودية تعلق العمل في مطار الرياض بعد تعرضه لهجوم منسوب للحوثيين وتتلقى دعمًا أمريكيًا محتملًا
تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض يوم السبت 10 أكتوبر 2026 لهجوم صاروخي منسوب إلى جماعة الحوثيين المدعومة من إيران، مما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات وإعلان تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتًا. وتوجهت سيارات الإسعاف بسرعة للمطار وتم إجلاء المسافرين من بعض الأقسام بعد سماع دوي انفجار قوي. ونقلت عدد من المصابين إلى المستشفيات، وبعضهم بحالة حرجة في العناية الفائقة.
في الوقت ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيراجع بسرعة إمكانية دعم السعودية في ضرب الحوثيين كرد على الاعتداءات المتكررة التي تستهدف السعودية ومرافقها الحيوية، مشيرًا إلى أنه ستُتخذ قرارات بشأن ذلك قريبًا.
ودعا التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، ويدعم الحكومة اليمنية، إلى تصعيد العملية العسكرية ضد الحوثيين في مختلف المناطق، خصوصًا في باب المندب الاستراتيجي، حيث تدور معارك عنيفة بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية.
الأزمة خلفت تأثيرات جوية مباشرة حيث أعلنت شركات طيران كبرى مثل الاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية والكويتية إلغاء وتحويل مسارات رحلاتها المتجهة إلى الرياض، فيما نصحت عدة دول مواطنيها بعدم التوجه إلى المطار.
على الصعيد الدولي، تدخلت روسيا كوسيط بين إيران والولايات المتحدة، حيث نقل الرئيس فلاديمير بوتين رؤية إيران للحل المحتمل للنزاع، فيما تتصاعد المؤشرات على احتمال توسع الدعم الأمريكي للسعودية في مواجهة التهديد الحوثي. يأتي ذلك وسط موجة تحذيرات دولية وتصعيد عسكري مستمر في المنطقة، مما يجعل التطورات الراهنة ذات بالغ الأهمية للأمن الإقليمي والدولي.
