مقتل وزير دفاع مالي وسيطرة متمردي الطوارق على كيدال مع تجدد المواجهات المسلحة
طلال أبوسير
قتل الجنرال ساديو كامارا، وزير الدفاع في مالي، في هجوم على منزله قرب العاصمة باماكو يوم السبت، حسبما أفاد مصدر حكومي يوم الأحد. يأتي هذا الحادث في سياق تصعيد عسكري خطير في شمال مالي، حيث استطاع المتمردون من طوارق مالي المتحالفين مع تنظيم القاعدة السيطرة على مدينة كيدال. في أعقاب هذه السيطرة، تجددت المعارك المسلحة بين الجيش الوطني المالي المدعوم بمرتزقة روس والمتمردين في محاولة من الجيش لاستعادة المناطق التي فقد السيطرة عليها. تشير التطورات إلى تصاعد حدة الأزمة الأمنية في البلاد، حيث يستخدم المتمردون المناطق الشمالية كنقاط انطلاق لهجماتهم المرتدة. ويُعدّ مقتل وزير الدفاع ضربة موجعة تعكس هشاشة الوضع الأمني والحكومي في مالي، وسط تدخل خارجي لدعم الجيش الرسمي. تحاول السلطات المالية استعادة السيطرة على المناطق الشمالية المتوترة، لدرء خطر توسع نفوذ الجماعات المتطرفة، التي يمكن أن تؤثر سلباً على الاستقرار الإقليمي والدولي في منطقة الساحل الإفريقي.
