أبوظبي تطلق برنامج «إيه آي نيتف» لتدريب 20 ألف موظف حكومي على الذكاء الاصطناعي
أعلنت حكومة أبوظبي عن إطلاق برنامج «إيه آي نيتف» لتدريب 20 ألف موظف حكومي على مهارات الذكاء الاصطناعي بحلول نهاية عام 2026، وذلك بالشراكة مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي وشركتي «أوبن إيه آي» و«مايكروسوفت». يستهدف البرنامج الذي تم الإعلان عنه خلال معرض «عالم الذكاء الاصطناعي – أبوظبي 2026»، تمكين الموظفين من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مثل «تشات جي بي تي» و«مايكروسوفت 365 كوبايلوت» بشكل مسؤول وفعّال في مهامهم اليومية.
ويأتي البرنامج كجزء من استراتيجية أبوظبي الطموحة لتكون أول حكومة في العالم تعتمد بشكل كامل على الذكاء الاصطناعي بحلول 2027، حيث يتم تنفيذ البرنامج على مراحل تبدأ بتدريب الكوادر الحكومية تمهيداً لتوسيع نطاقه ليشمل أفراد المجتمع عبر تطبيق «طموح» المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
ويتيح البرنامج مسارات تدريبية متخصصة للموظفين والقيادات، بالإضافة إلى مسار مجتمعي يركز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي العملية في الحياة اليومية مثل إدارة الشؤون المالية، المشاريع الصغيرة، وفرص العمل، مع توفير شهادات تخصصية في مجالات البرمجة والبيانات.
وأكد وسام لوتاه، مدير عام الحكومة الرقمية في دائرة التمكين الحكومي بأبوظبي، أن نجاح التحول الرقمي لا يعتمد فقط على التكنولوجيا بل على تمكين الأفراد من المهارات والمعرفة الضرورية لاستخدامها بكفاءة ومسؤولية. وشدد على أهمية الشراكة والتكامل بين الحكومة وقطاعات التكنولوجيا والأكاديمية لتأسيس قاعدة مشتركة تمكن المجتمع وتوسع الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
من جانبه، أوضح فاروق الحمزاوي، رئيس قطاع المؤسسات في «أوبن إيه آي» في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن ثقة المستخدمين في الذكاء الاصطناعي تمثل بداية التحول إلى حكومة ذكية، خصوصاً مع توسع استخدام هذه التقنيات في تطوير الخدمات الحكومية وتحفيز الابتكار الاقتصادي.
بدوره، قال عمرو كامل، المدير العام لمايكروسوفت في الإمارات، إن البرنامج يدعم تمكين الموظفين لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة بطريقة مسؤولة لتعزيز الإنتاجية وجودة الخدمات الحكومية.
أما البروفيسور إريك زينغ، رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، فأكد أن البرنامج يعزز ثقافة التعلم مدى الحياة ويؤهل الأفراد لاتخاذ قرارات مدروسة عند استخدام الذكاء الاصطناعي، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر جاهزية لمستقبل تقني متطور.

اترك تعليقًا