إثيوبيا وإريتريا تقطعا العلاقات الدبلوماسية وسط تصاعد المعارك في إقليم تيغراي
أعلنت الحكومة الإثيوبية بشكل رسمي عن قرارها طرد عشرة دبلوماسيين إريتريين من أراضيها، واصفة إياهم بأنهم يشكلون تهديداً مباشراً للأمن القومي لإثيوبيا. كما أعلنت إثيوبيا إغلاق سفارتها في العاصمة الإريترية أسمرة، في خطوة تزيد من تعقيد العلاقات بين البلدين. وفي رد سريع، أعلنت وزارة الخارجية الإريترية أنها لن تملك خياراً سوى الرد بالمثل وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا. تأتي هذه التطورات وسط تصاعد مستمر للمعارك في إقليم تيغراي شمال إثيوبيا، حيث تتهم الحكومة الإثيوبية إريتريا بدعم متمردي جبهة تحرير شعب تيغراي، التي تخوض صراعاً مسلحاً ضد القوات الحكومية منذ نوفمبر 2020. ويشكل قطع العلاقات دبلوماسية بين إثيوبيا وإريتريا نقطة تصعيد جديدة في النزاع الذي امتد أثره إلى الاستقرار الإقليمي في منطقة القرن الإفريقي، مما يعزز المخاوف الدولية حول تدهور الأوضاع الإنسانية والسيطرة الأمنية في المنطقة.
