966 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى صباح الثلاثاء وسط طقوس تلمودية
اقتحم 966 مستوطناً إسرائيلياً المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة صباح يوم الثلاثاء، وفق ما أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس. وشملت الاقتحامات أداء طقوس تلمودية وصلوات، إضافة إلى الغناء والرقص داخل باحات المسجد، خاصة في الناحية الشرقية منه.
وأظهرت مقاطع فيديو وصوراً نُشرت عبر جماعات يمينية إسرائيلية متطرفة المستوطنين وهم يؤدون طقوساً دينية منها ما يسمى بالسجود الملحمي، ويمارسون أغانٍ ورقصات احتفالية متزامنة مع عيد العرش اليهودي الذي يستمر لمدة أسبوع.
وكانت أعداد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد قد تجاوزت 1500 مستوطن الأحد وأكثر من 1700 الاثنين، وشملت اقتحامات الأحد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير. وتُعد هذه الاقتحامات روتينية ضمن الأعياد اليهودية التي بدأت برأس السنة العبرية في 12 و13 سبتمبر ثم يوم الغفران في 21 و22 من الشهر ذاته، ومن ثم عيد العرش بين 26 سبتمبر و2 أكتوبر، وصولاً إلى ختمة التوراة في 3 أكتوبر.
منذ عام 2003، سمحت الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، وتتصاعد أعدادهم في السنوات الأخيرة خلال الأعياد. ودائماً ما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية السلطات الإسرائيلية بوقف هذه الاقتحامات التي تراها انتهاكاً صارخاً للمقدسات، لكن دون تسجيل أي استجابة من قبل السلطات الإسرائيلية.
يؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف اعتداءاتها في القدس الشرقية وخصوصاً على المسجد الأقصى، في سعي لتهويد المدينة وطمس هويتها العربية والإسلامية، في حين يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية كعاصمة لدولتهم المستقبلية، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف بالاحتلال الإسرائيلي للمدينة عام 1967 أو بضمها في 1980.
