توغلات إسرائيلية متعددة في ريف درعا والقنيطرة السوريين وتفتيش المنازل
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي – فجر الثلاثاء – بأكثر من عشر آليات عسكرية في قرية معرية الواقعة بريف درعا الغربي جنوبي سوريا، حيث داهمت عدداً من المنازل في الحي الغربي من القرية وفتشتها، قبل أن تنسحب باتجاه ثكنة الجزيرة. وفي نفس الوقت، شهد ريف القنيطرة جنوب غربي سوريا إقامة حاجز عسكري مؤقت من قبل قوات الاحتلال، قام من خلاله بتفتيش المارة على طريق عين النورية-خان أرنبة. وأفاد الإعلام المحلي بأن قوات الاحتلال جددت اعتداءاتها على قرية خان أرنبة جنوب غرب القنيطرة من خلال هذه الإجراءات الأمنية. ويأتي هذا التوغل في سياق تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية، والتي تحدث عنها الرئيس السوري أحمد الشرع في كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أشار إلى أن إسرائيل نفذت منذ أواخر عام 2024 نحو 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل بري، إلى جانب 300 حالة اعتقال واحتجاز. وترفض دمشق هذه الممارسات وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، والالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974. كما تشهد المنطقة المحاذية لهضبة الجولان المشمولة بالاحتلال، توغلات متكررة تشمل تفتيش المنازل والمركبات ونصب الحواجز العسكرية المؤقتة. وتستمر هذه الانتهاكات في تعزيز حالة التوتر في الجنوب السوري وتهدد استقرار المنطقة بشكل عام.
