رئاسة تركيا تدين اقتحام المسجد الأقصى وتؤكد على حماية الوضع التاريخي والقانوني للقدس
أدان رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، برهان الدين دوران، اقتحام مجموعات من المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى، واصفًا هذا التصرف باعتداء غير مقبول يمس الوضع التاريخي والقانوني للقدس. جاء ذلك في بيان عبر حسابه على منصة “إن سوسيال” التركية، حيث أكد أن الاقتحامات تُنفذ بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي وتعمل على تصعيد التوتر في المدينة المقدسة، متجاهلة حرمة المقدسات ومهددة التوازنات الحساسة في المنطقة.
وأوضح دوران أن القدس تمثل جغرافيا مشتركة لجميع الأديان السماوية وأن المسجد الأقصى هو المعبد المشترك للمسلمين والإرث المشترك للبشرية بأكملها. مشيرًا إلى أن موقف تركيا يستند إلى حقوق القدس والمسجد الأقصى.
ونقل البيان عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تأكيده على أن المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، هو خط أحمر لهم، وأن الدفاع عن حقوق القدس والمسجد الأقصى ليس فقط مسؤولية اليوم بل واجب تاريخي تجاه الأجيال القادمة.
وأكد دوران أن تركيا ستواصل جهودها لحماية المسجد الأقصى والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في وجه هذه الاقتحامات.
من جانبها، أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 1500 مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى وأدوا طقوسا تلمودية تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، مع فرض تشديدات على دخول المصلين الفلسطينيين.
ويأتي ذلك وسط تصاعد الاقتحامات منذ بدء الأعياد اليهودية، والتي تشمل رأس السنة العبرية ويوم الغفران وعيد العرش، وتنتشر فيها التدابير العسكرية والإجراءات الأمنية المشددة في القدس.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف اعتداءاتها لتهويد القدس الشرقية، خصوصًا المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية، في حين تتمسك القيادة الفلسطينية باعتبار القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية التي ترفض الاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس عام 1967 والضمّ العام 1980.
