ملاكم وصانع محتوى وشاب عمره 23 عاما.. وجوه جديدة تبرز في البرلمان المغربي
شهدت الانتخابات التشريعية الأخيرة في المغرب دخول وجوه غير تقليدية إلى مجلس النواب، من أبرزهم الملاكم السابق مصطفى لخصم الذي لقب بـ”النمر” في الرياضات القتالية وفاز بمقعد نيابي عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بعد تجربة محلية شهدت دينامية وجدل في إيموزار كندر. كذلك فاز صانع المحتوى المعروف رقميًا باسم أسامة، عبد العزيز باريك، بمقعد نيابي عن حزب الوحدة والديمقراطية بعد حملته التي اعتمدت على شبكات التواصل الاجتماعي في إقليم ميدلت. وينتمي باريك لقرية أسنتاث وقد استطاع إيصال معاناة سكان الجبال الى البرلمان. كما أصبح عاطف التيجاني (23 عاماً) أصغر نائب في البرلمان المغربي، حيث تقدم كوكيل لائحة حزب الاستقلال، وهو معروف بنشاطه المدني في التعاونيات والصناعة التقليدية في إقليم ورزازات. على الصعيد الفني، فازت الفنانة فاطمة وشاي بمقعد نيابي، معروفة بأدوارها الفنية وتصريحاتها الجريئة في قضايا اجتماعية وفنية. أما الصحفي سمير شوقي فقد حصد مقعدا عن دائرة الدار البيضاء الحي الحسني لحزبه العدالة والتنمية، وهو معروف أيضا بعمله الأكاديمي في المجالات الاقتصادية والاستراتيجية. هذه النتائج تعكس تداخل ثلاثة أنماط من رأس المال الانتخابي، وتشير إلى احتمال تغير في نمط الوساطة الحزبية لصالح تنوع أكبر في التمثيل النيابي يعتمد على الشهرة الرقمية والشرعية المحلية والمسارات الشخصية.
