31 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

التحالف السعودي يعلن اعتراض صواريخ باليستية للحوثيين والحوثيون يتبنون هجمات غير مؤكدة ضد مواقع سعودية

25 سبتمبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
التحالف السعودي يعلن اعتراض صواريخ باليستية للحوثيين والحوثيون يتبنون هجمات غير مؤكدة ضد مواقع سعودية

أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية، يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، اعتراض ستة صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثيين المدعومة من إيران، مستهدفة مدينتي الطائف وينبع في الأراضي السعودية. وأكد المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، عبر منشورات على منصة إكس، أن “تصعيد وانتهاكات الميليشيا الحوثية الإرهابية سيتم التعامل معها بحزم”. فيما أصدرت السلطات السعودية تنبيهات تحذيرية مؤقتة للسكان في مكة والطائف وجدة وينبع وتبوك، قبل رفعها بعد دقائق.

من جهتها، أعلنت جماعة الحوثيين تنفيذ عمليات عسكرية واسعة باستخدام عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدفت “تحشيدات سعودية” في منطقة الطوال بجيزان. وأكد المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، أن الهجمات استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة، ومخازن الأسلحة، ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير بجيزان، إضافة إلى معسكرات أخرى في المنطقة. وادعى سريع سقوط مئات القتلى والجرحى بين القوات السعودية، وتدمير وإحراق مخازن أسلحة، مع العلم أن الرياض لم تؤكد وقوع هذه الخسائر.

كما أفادت جماعة الحوثيين بشن هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع في العاصمة السعودية الرياض، ومنشآت شركة أرامكو في ينبع المطلة على البحر الأحمر، بلا تأكيد أو نفٍ رسمي سعودي لهذه الهجمات أو ما أسفرت عنه من أضرار.

في سياق متصل، منعّت الإمارات العربية المتحدة شركات الطيران الإيرانية من تسيير رحلات إليها، وذلك امتثالاً للعقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع الطيران الإيراني، حيث تم إلغاء جميع الرحلات منذ منتصف ليلة الخميس. وتعد الإمارات، وخصوصاً دبي، نقطة محورية لشركات الطيران الإيرانية المسافرة، ومع إلغاء هذه الرحلات، أصبحت تركيا الخيار البديل لمعظم المسافرين الإيرانيين.

على الصعيد الدولي، شهدت أسعار النفط تراجعاً بعد ارتفاع سابق، وسط إعلان المسؤولين الإيرانيين عن استمرارهم في الانفتاح على خيارات دبلوماسية مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب والسعي لرفع الحصار على الموانئ وفتح مضيق هرمز، رغم التحفظات والمواقف المتباعدة بين الطرفين.

تجدر الإشارة إلى أن التصعيد العسكري والدبلوماسي الإقليمي يعكس حالة التوتر المستمرة بين القوى الإقليمية، التي تضفي تحديات على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرات مباشرة على الأسواق العالمية للطاقة والحركة الجوية الدولية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب