تطبيق «ميوز» يعزز مكاسب شركة ميتا بنسبة 13% ويعيد تشكيل أسواق الأسهم الأمريكية
شهد الأسبوع المنصرم تحوّلاً في أداء أسواق الأسهم الأميركية مع إطلاق تطبيق «ميوز» من شركة ميتا، الذي حقق مكاسب لأسهم الشركة بلغت 13% خلال فترة أسبوع فقط، في ثاني أفضل أداء أسبوعي لها. ويُعد هذا التطبيق، الذي يُعد أول منتج رئيسي للشركة تحت قيادة ألكسندر وانغ في مجال الذكاء الاصطناعي، بمثابة وكيل ذكي قادر على تنفيذ مهام مثل التسوق، حجز السفر، وملء النماذج نيابةً عن المستخدمين. وأحدث «ميوز» مزيداً من المنافسة في سوق تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث تجاوز تطبيق «شات جي بي تي» وأصبح التطبيق المجاني الأكثر تحميلًا على متجر «آب ستور» و«غوغل بلاي» في الولايات المتحدة وكندا. وبلغ عدد التنزيلات للتطبيق 2.8 مليون خلال أسبوعين مع معدل نمو يومي في التنزيلات بلغ 55% خلال الأيام العشرة الأولى، بحسب شركة «سنسور تاور». ومن جهة أخرى، أثار التطبيق قلق المستثمرين في القطاع المالي، حيث يخشى البعض من أن تسهل تقنية «ميوز» على المستخدمين مقارنة الأسعار بحرية أكبر، مما قد يقلل الولاء لمنتجات شركات التأمين والبنوك. وأدت هذه المخاوف إلى تراجع أسهم عدد من البنوك وشركات التأمين، حيث فقدت بعض الأسهم أكثر من 3% من قيمتها منذ بداية الأسبوع. في المقابل، سجلت شركات أخرى استفادت من تقنية الذكاء الاصطناعي مكاسب ملحوظة؛ فمثلاً شهد سهم شركة شوبيفاي زيادة في قيمته بنسبة 11.4% بعد إعلانها الاستفادة من «ميوز» في عمليات الدفع. كما أظهرت شركة باي بال تحركات إيجابية بعد الإعلان عن خطط دمج الذكاء الاصطناعي في استكشاف وإتمام عمليات الشراء. وعلاوة على ذلك، مع تزايد استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتطلب قدرات حوسبية عالية، شهدت شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية ارتفاعًا ملحوظًا في أسواق الأسهم مدفوعة بزيادة الطلب على هذه التقنيات، حيث ارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 7% منذ إطلاق «ميوز»، مع تقديم شركات مثل إنفيديا وإيه إم دي أداءً بارزاً، ما يؤكد دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز البنية التحتية التقنية العالمية.

اترك تعليقًا