رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن ولادة جديدة للبلاد وتتعهّد بإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة
قدمت ديلسي رودريغيز، الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، أول خطاب لها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، معلنة أن فنزويلا “تولد من جديد” بعد عام مليء بالانتكاسات السياسية. خلال كلمتها التي جاءت بعد توليها السلطة إثر اعتقال سلفها نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أمريكية في يناير الماضي، أكدت رودريغيز التزامها بإجراء انتخابات حرة بحيث يحدد الشعب الفنزويلي التوقيت المناسب لها. وأشارت إلى أن إعادة بناء الروح الوطنية ستكون أولوية في مسيرة تعافي البلد.
وأثنت رودريغيز على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي كان قد أشار إلى فنزويلا في خطابه، وأكدت أنه منخرط في استعداد لاستئناف العلاقات بين البلدين، خاصة بعدما أدت العملية العسكرية إلى إنهاء حكم مادورو الذي واجه اتهامات بتهريب المخدرات. وخلال لقاء عقد بين رودريغيز وترمب على هامش اجتماعات الجمعية، ناقشا قضايا الطاقة والتعدين والأمن.
تأتي هذه التطورات في وقت تعتبر فيه فنزويلا من الدول الرئيسية ذات الاحتياطيات النفطية الكبرى في العالم، ويُنظر إلى العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا على أنها عامل حاسم في الاستقرار الإقليمي والدولي. وتعد هذه الخطوة جزءًا من محاولة لإنهاء سنوات من الأزمة السياسية والاقتصادية التي شهدتها فنزويلا تحت حكم مادورو.

اترك تعليقًا