24 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر العربي

طفل غزاوي في ظل الحرب: يوميات رمضان يعقوب غبان بين الخوف والعمل والحنين إلى طفولة ضائعة

23 سبتمبر 2026 عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
طفل غزاوي في ظل الحرب: يوميات رمضان يعقوب غبان بين الخوف والعمل والحنين إلى طفولة ضائعة

يتعرض طفل غزاوي يدعى رمضان يعقوب غبان، البالغ من العمر 12 عامًا، لتجربة معيشية قاسية داخل قطاع غزة أثرت بشدة على طفولته، جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة. يستيقظ كل صباح في خيمة ممزقة على شاطئ النُصيرات، بعيدًا عن منزله الأصلي في بيت لاهيا الذي اضطر للنزوح منه بسبب القصف. فقد رمضان والده خلال محاولة إخلاء عائلته من المنطقة، وظل جثمانه عالقًا تحت الأنقاض لأشهر قبل أن يُنتشل ويدفن.

يعمل رمضان في مقهى قريب من خيمته منذ السابعة صباحًا وحتى أوقات متأخرة من الليل، ينقل الطاولات والكراسي وينظف المكان، مقابل أجر زهيد لا يكفي إلا لشراء بعض الخبز والجبن. يعيش رمضان رفقة إخوته في ظروف صعبة تحددها الخيام والرمال، وهو يشهد الخطر الدائم من القصف المحتمل الذي قد يطال المقاهي والطرق التي يستخدمها. بالإضافة إلى ذلك، يغلب على حياته القلق من الشتاء القارس وتأثيره المتوقع على مساكنهم البدائية.

رغم هذا الواقع الصعب، يحتفظ رمضان بحلم الرجوع إلى المدرسة التي تركها منذ بداية الحرب، ويتطلع لأن يصبح منقذًا أو طبيبًا أو محاميًا في المستقبل. ومع ذلك، فإن أمله الأكبر هو زوال الحرب ليعود هو وعائلته إلى حياتهم الطبيعية وأمان منزلهم الذي كانوا يعرفونه قبل أن تتغير أحوالهم بالكامل بسبب الصراع.

تؤكد يوميات رمضان على واقع ملايين الأطفال الذين يعيشون تحت وطأة الحروب، حيث يختبرون تجارب قاسية تفقدهم الطفولة الآمنة وتجبرهم على تحمل مسؤوليات كبيرة في ظروف صعبة ومليئة بالخوف والقلق.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *