انتخابات المغرب التشريعية: تحديات مشاركة الشباب وتوقعات النتائج
تشهد المغرب هذه الفترة استعدادات مكثفة لإجراء الانتخابات التشريعية التي تنطلق حملتها منذ 10 سبتمبر الجاري، حيث يتنافس أكثر من سبعة آلاف مرشح للفوز بواحد من 395 مقعداً في مجلس النواب. وتعمل الأحزاب السياسية على تحفيز الناخبين للمشاركة في التصويت من خلال تنظيم تجمعات انتخابية يترأسها قادتها ووزراء من الأحزاب الحكومية، إضافة إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لبث الرسائل الانتخابية والبرامج.
وتأتي هذه الانتخابات في وقت يركز فيه الفاعلون السياسيون على تشجيع فئة الشباب على المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية باعتبارهم شريحة مهمة في تكوين الخريطة السياسية الجديدة. ويرتقب أن تنبثق عن هذه الانتخابات حكومة جديدة بولاية تمتد لخمس سنوات، ما يجعل هذا الحدث السياسي محطة مركزية في الحياة السياسية المدنية للمغرب.
تحاول الأحزاب تسليط الضوء على برامجها الانتخابية والتواصل مع الناخبين عبر منصات مختلفة لضمان أكبر نسبة تصويت ممكنة، مما يعكس سعيها لتلبية تطلعات المواطنين وتعزيز دور البرلمان في التشريع والإشراف على الحكومة القادمة.
