استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان باستخدام قنابل الفوسفور وتدمير منازل
شن الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين، سلسلة من الغارات الجوية وقصف مدفعي على مناطق متعددة في جنوب لبنان، مستهدفاً أقضية صور والنبطية وبنت جبيل ومرجعيون. واستخدم الجيش الإسرائيلي خلالها قنابل فوسفورية ومضيئة وصوتية، كما نفذ تفجيرات كبيرة نسفت وأحرقت منازل في عدة قرى. في قضاء مرجعيون، ألقى الجيش قنابل فوسفورية على وادي السلوقي وأطلق قذائف مضيئة فوق بلدتي مركبا وحولا، إلى جانب غارات جوية وقصف مدفعي ضد مناطق أخرى مثل دير سريان وتولين. في الوقت نفسه، سجلت تحركات عسكرية إسرائيلية وتحليق مسيرات في عدة مناطق جنوبية بما في ذلك بيروت والضاحية الجنوبية. في النبطية زادت العمليات من حدة القصف الجوي والمدفعي مع إضرام النار في منازل وقصف مدفعي متقطع. قضاء بنت جبيل شهد إطلاق قذائف مضيئة وقصف مدفعي وعسكري مكثف، إلى جانب تفجيرات عنيفة وتدمير منازل. وفي صور، استهدف الطيران والمروحيات الأهداف في وادي زبقين ومناطق ومحاذية، مع تدمير منازل وإحداث خسائر مادية واسعة. تأتي هذه العمليات ضمن استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي بدأ في مارس 2024، وأسفر حتى الآن عن آلاف القتلى والجرحى وملايين النازحين. رغم الاتفاق الذي جرى في يونيو 2024 برعاية أمريكية والذي نص على انسحاب تدريجي إسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله، تستمر إسرائيل في تصعيد هجماتها، ما يزيد من التوتر في المنطقة ويعمق الأوضاع الإنسانية الحرجة في لبنان.

اترك تعليقًا