رئيس الوزراء اللبناني يدعو لاستمرار الوجود الدولي في جنوب لبنان بعد نهاية مهمة اليونيفيل
في خطوة تعكس حرص لبنان على ضمان استقرار جنوب البلاد، دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في نيويورك، إلى إبقاء وجود دولي تحت مظلة الأمم المتحدة في جنوب لبنان بعد انتهاء ولاية قوة اليونيفيل في نهاية عام 2026.
وأكد سلام على ضرورة تجنب حدوث أي فراغ في الولاية الدولية التي تعمل على مراقبة الوضع في المنطقة ودعم سلطة الدولة اللبنانية. ويأتي هذا التصريح في سياق رغبة لبنان بالحفاظ على الاستقرار وتعزيز التعاون الدولي للحيلولة دون تصعيد النزاعات في الجنوب المحاذي للحدود مع إسرائيل.
وتُعد قوة اليونيفيل منبعاً أساسياً للأمن في جنوب لبنان منذ تأسيسها، حيث تقوم بمهمة وقف إطلاق النار ومراقبة الحدود، وتنفيذ مهام دعم الجيش اللبناني والسلطات المحلية. ويتجدد تفويضها بشكل دوري من قبل مجلس الأمن الدولي، مع اقتراب انتهاء ولايتها الحالية التي تنتهي بنهاية العام 2026.
وقد شدد رئيس الوزراء اللبناني على أهمية استمرار مهام المراقبة الدولية، التي تلعب دوراً أساسياً في حفظ السلام والاستقرار في المنطقة، والتي تمثل جزءاً من الجهود الأممية لضمان الأمن في لبنان والمنطقة عموماً.
تأتي هذه الدعوة في ظل تحديات إقليمية ودولية معقدة تتعلق بالأمن والاستقرار، ما يجعل الوجود الدولي في جنوب لبنان مسألة محورية لتفادي أية تداعيات سلبية محتملة على الساحة اللبنانية والإقليمية.

اترك تعليقًا