نزوح 930 شخصاً جديداً من الفاشر جراء تدهور الأوضاع الأمنية في دارفور
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة يوم الأحد عن نزوح 930 شخصاً إضافياً من قريتين في محافظة الفاشر بولاية شمال دارفور، غربي السودان، جراء تدهور الأوضاع الأمنية. وأوردت المنظمة في بيان أن الفرق الميدانية التابعة لها رصدت نزوح هذه الأعداد من قريتي حليلة أم قدير وطرة خلال الفترة بين 16 و18 سبتمبر الجاري بسبب تفاقم انعدام الأمن في المنطقة.
وأضاف البيان أن الأسر المتضررة اتجهت نحو محافظة طويلة داخل ولاية شمال دارفور، مشيراً إلى أن الأوضاع الأمنية ما تزال متوترة ومتقلبة، وأن المنظمة تتابع التطورات عن كثب. ويأتي هذا النزوح في سياق موجات نزوح متكررة خلال سبتمبر، إذ أعلنت المنظمة منذ أيام عن نزوح أكثر من ألف شخص من ثلاث قرى بمحافظة أمبرو شمال دارفور، ونحو 1180 شخصاً من قريتين أخريين بمحافظة الفاشر، جراء تفاقم العنف.
ويشهد إقليم دارفور تدهوراً أمنياً مستمراً بسبب النزاع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الذي اندلع في أبريل 2023 نتيجة خلافات حول توحيد المؤسسة العسكرية. وتسيطر قوات الدعم السريع على معظم ولايات دارفور ما عدا أجزاء في شمال وغرب الولاية ما تزال تحت سيطرة الجيش السوداني، فيما يسيطر الجيش على باقي الولايات بما في ذلك العاصمة الخرطوم.
أسفر هذا النزاع عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص داخل السودان وخارجه، ما شكل أزمة إنسانية حادة ومسعى مستمر من المنظمات الدولية لتقديم الدعم والمساعدة للمتضررين.
ويظل الوضع هشاً وسط مخاوف من اتساع رقعة العنف وتأثيره على المدنيين، حيث تواجه مناطق النزاع تحديات كبيرة في توفير الحماية والمساعدات الأساسية للنازحين الذين فقدوا مصادر عيشهم ويعانون من أزمات صحية وغذائية متزايدة.

اترك تعليقًا