13 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
كتاب المجهر

ينعم الوطن بمتانة الوحده الوطنيه

20 أغسطس 2009 طلال ابوسير الناهسي الشهراني
ينعم الوطن بمتانة الوحده الوطنيه

ان الدور الرموز الوطنية في موطن الاحرار والتي تؤمن بالفكر الوحدوي والتحرري والقومي لمبادئ الثوره العربية الكبرى هو النسيج الذي يجمع ويتقدم ويبحث عن وسائل التوحيد والصفو والتي ستكون بالطليعة التي تغير التاريخ وتبقى الوحدة الوطنية تجسد الاستيعاب الاجتماعي للاندماج المبني على الاستمرار ية التاريخية ووحدة المصير بابعاده الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بما يخدم الوطن بعيدا عن الارتهان للشعارات بل الارتقاء لمستوى الاندماج ومما لاريب فيه ان قائد الوطن ببناءه للوحده الوطنية وقدسيتها كان الابعد نظرا والاكثر تقديرا والاعمق فكرا في حمل الامانة نحو الوحده بمسؤليتها التاريخية العالية القيمة ليصبح الرمز الاخلاقي والقدوة الانسانية والاجتماعية والمحقق لامال وهدف الوطن في التقدم والبناء باطار واقعي متميز ووحدة وطنية ترتقي الى نسق عالمي لة تاثيره وقدرتة على الاداء والتفاعل في حالة انسانية عالية القيمة والشان

الوحدة الوطنية ليست استجابة للثوابت التاريخية ولا هي قائمة على حقائق التاريخ من لغة وتاريخ واماني مشتركة بل هي ايضا تقوم على ضرورة البقاء والاندماج في ظل ما يتعرض له الوطن من تحديات ومواجهات وان التقاعس عن واجباته سيعرضة لمشاكل ضاغطة خاصة وان الاردن مستهف وان التهديدات التي يتعرض لها الوطن هي نتيجة عوامل عديدة منها ما يتعلق بضعف المناعة الولائية للوحدة الوطنية على الرغم من توافر مسببات الازمة ومحدداتها فا لوحدة الوطنية بقدر ما تعني سلامة الوطن من الاخطار فانها ستضع حدا للاختراق وتمكين الذات من المواجهة والتصدي للتهديدات ان الوحدة الوطنية التي ينسجها قائد الوطن بالحكمة والفكر الموروث لمكانة اهدافها ونسيجها والتي هي اساسا لنهضة الوطن وتقدمه وعزته ولان المدخل المشع لعمق الوحدة الوطنية هو مدخل للتطور والارتقاء لا يمكن المرور من فوقهاولا تجاوزها ولانها ثمرة انتصار قائد الوطن وثمرة الانجازات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي فاقت الحدود والتي تحققت بحكمة القائد فالطريق نحو الوحدة الوطنية متشعب ويتطلب خطوات عملية وحثيثة في قراءت التاريخ واعادة صياغتة .

ينبض الوطن في مناخ السلام والديمقراطية السمحة وحرية الفكر وصحة ممارسته وفق القانون والنظام واحترام الدستور والشرعية والالتزام بمصالح الوطن العليا وتعميق أهدافه. وبقدر عمق القانون وشرعيته الدستور التي أحدثتها الدولة بقدر عمق الإيمان الذي ترسب في قلوب وعقول الأردنيين ورغم المؤثرات التي تطفو على السطح فإن الأردن استطاع أن يستقبل كل جديد وحديث وبقدر عمق التعايش بين الإنسان والقانون الأردني فكراً وسلوكاً وعملاً يبقى القانون هو الفيصل دائماً في ظل الديمقراطية وآلية توسيعها وتعميقها وفي ظل التعددية السياسية والفكرية والتي تشمل ضمن ما تشمل من أحزاب سياسية فضلاً عن الصحف المواقع الالكترونيه وكلها تمثل مراكز الفكر والإعلام والتثقيف في ظل هذا العطاء يصبح الحوار عبر قنوات شرعية وعلمية وعلنية مليئة بتيارات المصارحة وينابيع المعلومات الصادقة وأمواج الفهم المتبادل هو الطريق الأسلم ذلك أن إنكار الحقيقة لا يعني عدم وجودها ولا ينفي خطورتها ولعلاج الأزمات والمؤثرات التي تطفو على السطح سطح الأحداث لابد للرجوع إلى الديمقراطية الحقيقية حتى تصبح التعددية السياسية والثقافية والفكرية الإعلامية مبدأً معترفاً به وسلوكاً مطبقاً علناً وشرعاً وحتى تتحقق المساواة في الحقوق والواجبات أمام القانون والدستور مع تحديد الضوابط والتي تشكل جداراً منيعاً للعبث والتطرف والمعلومات المضللة أو الناقصة فنحن نعيش في عالم المتغيرات السريعة وعصر انفجار ثورة المعلومات والتكنولوجيا وعهد الاكتساح الديمقراطي. فالدولة بنظامها وقوانينها تؤمن بحرية التعبير والذي هو تأكيد للتعددية المتوازنة وتدعيم للهوية الوطنية والثقافية في صنع القرار المحلي بعيداً عن الذاتية في الاختيار والتعبير وهذا انتصار لصوت العقل والواقعية في ظل ظروف بالغة الدقة فالديمقراطية بمفهومها العميق تعبر عن واقع ورؤية الدولة لذلك نرى الوطن ينعم بالاستقرار والحرية وبحد كبير من العدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان.

فالسياسة الأردنية والديمقراطية وجهان لعملة واحدة وهذا من أهم مرتكزات شرعيتها في التعبير والحفاظ على مصحلة الوطن العليا وهذا يشكل خطوطاً عريضة لاستراتيجية سياسية قيادية مدروسة بتحليل عميق لاحتواء المتغيرات الدولية على أسس علمية وعصرية.

هذه هي نظرتنا ورؤيتنا المستقبلية في الأردن وطن الديمقراطية نحو المستقبل.

info@almejhar.net

طلال ابو سير

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب